100-ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل1
1 تخريج الشاهد: هذا عجز بيت، وصدره قوله:
فلست بآتيه ولا أستطيعه
وهو من شواهد: التصريح: 1/ 196، والأشموني:"257/ 1/ 136"، والكتاب لسيبويه: 1/ 9 والخصائص: 1/ 31، والمنصف: 2/ 229، وأمالي ابن الشجري: 1/ 315، والإنصاف: 2/ 684 وشرح المفصل: 9/ 142، والخزانة: 4/ 367، والمغني:"539/ 384"، والسيوطي: 239. والبيت من عدة أبيات في وصف"ذئب"رواها ابن الشجري في حماسته، والأبيات هي:
وماء كلون الغسل قد عاد آجنا ... قليل به الأصوات في بلد محل
وجدت عليه الذئب بعوي كأنه ... خليع خلا من كل ماء ومن أهل
فقلت له: يا ذئب، هل لك في فتى ... يواسي بلا منٍّ عليك ولا بخل؟
فقال: هداك الله للرشد! إنما ... دعوت لما لم يأته سبُعٌ مثلي
فلست بآتيه ولا أستطيعه ... ولاكِ اسقني إن كان ماؤك ذا فضلِ
فقلت: عليك الحوض، إني تركته ... وفي صفوه فضل القلوص من السجل
المعنى: يقال: إنه عرض للشاعر ذئب في سفره، فدعاه إلى طعامه ومؤاخاته، غير ممتنٍّ عليه بذلك، فقال له الذئب: لقد دعوتني إلى شيء لم تفعله السباع قبلي، ولست بآتٍ طعامك، ولا أستطيع إتيانه، ولكن إن كان فيما معك من الماء زيادة فاسقني منه.
الإعراب: لست: فعل ماضٍ ناقص، والتاء: اسمه."بآتيه"الباء حرف جر زائد. آتي: خبر ليس، وهو مضاف، والهاء: مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله. ولا: الواو عاطفة، لا: زائدة، لتأكيد النفي. أستطيعه: فعل مضارع مرفوع والفاعل: أنا، و"الهاء": مفعول به. ولاك: الواو استئنافية. لاك: حرف استدارك. اسقني: فعل أمر مبني على حذف الياء، والنون: للوقاية، والياء: مفعول به، إن: شرطية جازمة. كان: فعل ماضٍ ناقص، ماؤك: اسم"كان"والكاف: مضاف إليه. ذا: خبر"كان"منصوب بالألف نيابة عن الفتحة؛ لأنه من الأسماء الستة، وهو مضاف. فضل: مضاف إليه، وجملة"كان ماؤك ذا فضل": في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف، لدلالة السياق عليه.
موطن الشاهد:"ولاك اسقني".