92-على كان المسومة العراب1
وليس من زيادتها قوله2: [الوافر]
93-وجيرانٍ لنا كانوا كرامِ3
لرفعها الضمير، خلافا لسيبويه
1 تخريج الشاهد: هذا عجز بيت، وصدره قوله:
سراة بني أبي بكر تسامى
ويروى:
جياد بني أبي بكر تسامى
وهو من شواهد: التصريح: 1/ 192، وابن عقيل:"70/ 1/ 291"، والأشموني:"199/ 1/ 118"وهمع الهوامع: 1/ 120، والدرر اللوامع: 1/ 89، وشرح المفصل: 7/ 98، 100، والخزانة:4/ 33 والعيني: 2/ 41، وحاشية يس على التصريح: 1/ 191.
المفردات الغريبة: سراة جمع سري، وهو السيد الشريف. تسامى: من السمو وهو العلو والرفعة، وأصله تتسامى. المسومة: الخيل التي جعلت لها سومة، أي علامة، لتعرف حين تترك في المرعى، فيعرفها أصحابها. العراب: العربية، وهي خلاف البراذين والبخاتي.
المعنى: سادات قبيلة بني بكر، وعظماؤها، تتسابق وتختال على تلك الخيول العربية، التي جعلت لها علامة تميزها عن غيرها من الخيول.
الإعراب: سراة: مبتدأ. بنى: مضاف إليه، وهو مضاف. أبي: مضاف إليه، وهو مضاف. بكر: مضاف إليه. تسامى: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: هي، وجملة"تتسامى": في محل رفع خبر المبتدأ. على حرف جر. كان: زائدة. المسومة: اسم مجرور بـ"على". العراب: صفة لـ"المسومة".
موطن الشاهد:"على كان المسومة".
وجه الاستشهاد: زيادة"كان"بين الجار والمجرور، وحكم زيادتها بينها شاذ؛ لأن الجار والمجرور كالشيء الواحد.
2 القائل هو الفرزدق، وقد مرت ترجمته.
3 تخريج الشاهد: هذا عجز بيت وصدره قوله:
فكيف إذا مررت بدار قوم؟
وهو من قصيدة، يمدح فيها الشاعر هشام بن عبد الملك، وقيل سليمان بن =