فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 1155

والفارسي1 وابن عصفور2 فأجازوه إن تقدم الخبر معه3، نحو: كان طعامك آكلا زيد"ومنعوه إن تقدم وحده، نحو:"كان طعامك زيد آكلا"، واحتج الكوفيون بنحو قوله4: [الطويل] "

88-بما كان إياهم عطية عودا5

1 الفارسي: هو أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار، إمام النحو المشهور، وأحد علماء العربية، أخذ عن الزجاج وابن السراج، وأخذ عنه ابن جني وغيره، قيل: إنه كان أعلم من المبرد، له مصنفات كثيرة منها: الإيضاح في النحو، والتكملة في التصريف، وكتاب الحجة في التعليل لقراءات القرآن، وتعليقان على كتاب سيبويه، والمسائل،"الحلبية، البغدادية، البصرية، الشيرازية"وكتاب الأغفال إلخ توفي ببغداد، سنة 377هـ. البلغة: 53ن إنباه الرواة: 1/ 273، بغية الوعاة: 1/ 496، طبقات القراء: 1/ 206.

2 تقدمت ترجمته وترجمة ابن السراج.

3 لأن المعمول مكمل للخبر، فهو كالجزء منه.

4 هو الفرزدق همام بن غالب، وقد مرت ترجمته.

5 تخريج الشاهد: هذا عجز بيت، وصدره قوله:

قنافذ هدَّاجون حول بيوتهم

وهو من كلمة للفرزدق يهجو فيها جريرا وعبد القيس، وهي من النقائض بينهما وأولها قوله:

رأى عبد قيس خفقة شوَّرت بها ... يدا قابس ألوى بها ثم أخمدا

والشاهد: من شواهد: التصريح: 1/ 190، وابن عقيل"67/ 1/ 281"والأشموني:"190/ 1/ 116"، وهمع الهوامع: 1/ 118، والدرر اللوامع: 1/ 87، والمقتضب: 4/ 101، وخزانة الأدب: 4/ 57، والعيني: 2/ 34 ومغني اللبيب:"1030/ 795"، وديوان الفرزدق: 214.

المفردات الغريبة: قنافذ: جمع قنفذ، وهو حيوان شائك معروف، يضرب به المثل في السري، فيقال: هو أسرى من قنفذ، ذلك؛ لأنه ينام نهارا، ويصحو ليلا، ليبحث عما يقتات به، وهو بالذال والدال. هداجون: جمع هداج، وهو صيغة مبالغة من الهدج أو الهدجان، وهو مشية الشيخ الضعيف، أو مشية فيها ارتعاش. عطية: أبو جرير.

المعنى: هؤلاء الناس أي رهط جرير في الخسة والفجور كالقنافذ، يمشون ليلا حول البيوت؛ للدعارة والسرقة، مشية الشيخ الهرم؛ لئلا يشعر بهم أحد. وقد ورثوا هذه الصفة الذميمة عن عطية أبي جريرة، الذي عودهم ذلك. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت