أَنْفُسُهُم ، أي منوان منه، وطائفة من غيركم، أو الموصوف2، كالحديث:"سوداء ولود خير من حسناء عقيم"3، أي: امرأة سوداء، أو عاملة عمل الفعل، كالحديث:"أمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة"4 ومن العاملة المضافة كالحديث:"خمس صلوات كتبهن الله"5.
1"3"سورة آل عمران، الآية: 154.
موطن الشاهد: {طَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ} .
وجه الاستشهاد: مجيء"طائفة"مبتدأ، وهي نكرة، والذي سوَّغ الابتداء بها، كونها موصوفة بصفة محذوفة؛ لأن التقدير، وطائفة من غيركم، كما في المتن.
2 أي: أو حذف الموصوف وحده، وبقيت الصفة، فهذا عطف على قوله السابق:"سواء ذكرا"، أي: الموصوف والصفة معا، وقوله:"أو حذفت الصفة"، فالأقسام ثلاثة: ذكرهما معا، وحذف الموصوف وحده، وحذف الصفة وحدها.
3 الحديث: صيغة الحديث في المصادر التي رجعنا إليها:"سوداء ولود خير من حسناء لا تلد". اتحاف السادة المتقين للزبيدي: 5/ 297-598، وكنز العمال: 7/ 4442، والأسرار المرفوعة للقاري: 218.
موطن الشاهد:"سوداء".
وجه الاستشهاد: مجيء"سوداء"مبتدأ، وهى نكرة، والذي سوَّغ الابتداء بها كونها صفة لموصوف محذوف.
4 الحديث رواه مسلم. ونصه:"يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة؛ فكل تسبيحية صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، ويجزي عن ذلك كله ركعتان يركعهما في الضحى".
صحيح مسلم: 1/ 499.
موطن الشاهد:"أمر بمعروف، ... نهي عن منكر".
وجه الاستشهاد: مجيء كل من"أمر"و"نهى"مبتدأ، وهو نكرة، والذي سوغ الابتداء بهما كونهما عاملين في محل المجرور بعدهما؛ لأنهما مصدران، والمصدر يعمل عمل فعله.
5 الحديث: للحديث روايات متعددة، ومعناها واحد. صحيح البخاري: 1/ 106، وصحيح مسلم: 1/ 41، وسنن أبي داود: 2/ 130، وسنن النسائي: 1/ 230، وسنن ابن ماجة: 1/ 448.
موطن الشاهد:"خمس صلوت".
وجه الاستشهاد: مجيء"خمس"مبتدأ، وهو نكرة، والذي سوغ الابتداء بالنكرة كونها عاملة في المضاف إليه.