فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 1155

ونحو1: [البسيط]

65-أقاطنٌ قوم سلمى أم نَوَوْا ظَعَنَا2

1 لم ينسب إلى قائل معين.

2 تخريج الشاهد:

هذا صدر بيت، وعجزه قوله:

إن يظعنوا فعجيب عيش من قطنا

وهو من شواهد: التصريح: 1/ 157، والأشموني:"134/ 1/ 89"والعيني: 1/ 512، وشذور الذهب:"85/ 238"، وقطر الندى:"39/ 160".

المفردات الغريبة: قاطن:"اسم فاعل من قطن بالمكان"إذا أقام فيه، ظعنا"بفتح العين": الاسم من ظعن، ومعناه: ارتحل، والظعن"بسكون العين": هو مصدر الفعل، ويقال: الساكن والمتحرك كلاهما مصدر، ويجوز أن يكون أصله السكون، وفتحت العين؛ لأنها حرف حلق، كما في البحر والشعر.

المعنى: يتساءل الشاعر: أمقيم وباقٍ قوم سلمى في مكانهم الذي أعهده؟ أم عزموا السفر والرحيل؟ ثم قال: إن يسافروا ويتركوا ديارهم ومنازلهم، فستكون حياة من يبقى ويتخلف عنهم عجيبة غريبة.

الإعراب: أقاطن: الهمزة حرف استفهام، قاطن: مبتدأ مرفوع. قوم: فاعل سد مسد الخبر. سلمى: مضاف إليه. أم: حرف عطف. نووا: فعل ماضٍ وفاعل. ظعنا: مفعول به لـ"نوى"إن: حرف شرط جازم. يظعنوا: فعل مضارع مجزوم، وهو فعل الشرط، والواو: فاعل: فعجيب: الفاء رابطة لجواب الشرط. عجيب: خبر مقدم. عيش: مبتدأ مؤخر. من: اسم موصول، مضاف إليه. قطنا: فعل ماضٍ، والألف: للإطلاق، والفاعل هو. و"الجملة": صلة للموصول، لا محل لها، وجملة"المبتدأ والخبر"في محل جزم جواب الشرط.

موطن الشاهد:"أقاطن قوم".

وجه الاستشهاد: مجيء اسم الفاعل"قاطن"مبتدأ؛ لاعتماده على الاستفهام بالهمزة، فاستغنى بمرفوعه"قوم"عن الخبر، وهذا جائز بالإجماع.

فائدة: لا يجوز إعراب"قاطن"خبرا مقدما، و"قوم"مبتدأ مؤخرا؛ لأن لفظة"قوم"تدل على معنى الجمع، بسبب كونه اسم جمع، و"قاطن"، مفرد، ولا يجوز أن يأتي المفرد خبرا عن الجمع، ولا عما يدل عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت