فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1155

وقوله1: [الطويل]

49-ألا عم صباحا أيها الطلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي2

="29/ 1/ 148"، والأشموني:"89/ 1/ 69"والعيني: 1/ 431، وهمع الهوامع: 1/ 91 والدرر اللوامع: 1/ 69، وديوان العباس. 143.

المفردات الغريبة: سرب: هو القطيع من الظباء والقطا ونحوهما. القطا: جمع قطاة، وهي طائر معروف. هويت أحببت.

المعنى: ينادي الشاعر جماعة القطا، ويقول: هل من يعيرني جناحه، لعلي أطير إلى من هويت وأحببت؟

الإعراب: أَسِرْبَ: الهمزة حرف نداء، سرب: منادى مضاف منصوب. القطا: مضاف إليه، هل: حرف استفهام، من: مبتدأ يعير: فعل مضارع، والفاعل: هو، والجملة صلة للموصول، لا محل لها، والخبر محذوف، والتقدير: هل من يعير جناحه موجود؟ جناحه: مفعول به، ومضاف إليه. لعلي: حرف مشبه بالفعل، والياء: اسمها"إلى من"متعلق بـ"أطير"الآتي قد: حرف تحقيق. هويت: فعل ماضٍ، وفاعل. والجملة لا محل لها؛ لأنها صلة الموصول، والعائد إلى الاسم الموصول محذوف، والتقدير: هويته. أطير: فعل مضارع، وفاعله مستتر وجوبا، تقديره: أنا، والجملة في محل رفع خبر"لعل".

موطن الشاهد:"من يعير".

وجه الاستشهاد: استعمال"من"في غير العاقل، وهو"القطا"وإنما جاز ذلك؛ لأنه نزل القطا منزلة العاقل، فناداها، وطلب منها الجناح، ومعلوم أنه لا يتصور النداء والإقبال، إلا من العاقل الذي يفهم الطلب.

1 القائل: هو امرؤ القيس بن حجر الكندي، وقد مرت ترجمته.

2 تخريج الشاهد: هذا الشاهد هو مطلع قصيدة طويلة للشاعر.

وهو من شواهد: التصريح: 1/ 133، والأشموني:"90/ 1/ 69"، وسيبويه: 2/ 227 وأمالي ابن الشجري: 1/ 274، وشرح المفصل: 7/ 153، والعيني: 1/ 433، وهمع الهوامع: 2/ 83، والدرر اللوامع: 2/ 17، ومغني اللبيب"306/ 225"وشرح السيوطي: 166.

المفردات الغريبة: عم صباحا: إحدى تحيات العرب الجاهليين في الصباح، وفي المساء: عم مساء، وعم ظلاما. وعم: فعل أمر أصله أنعم، حذفت الهمزة والنون تخفيفا. الطلل: كل ما بقي شاخصا من آثار الديار. الخالي: السالف.

المعنى يحيى الشاعر أطلالا فيقول: أنعم الله صباحك أيها الأثر الذي أشرف على =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت