فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 1155

ولجمع المذر كثيرا ولغيره قليلا"الألى"مقصوران وقد يمد، و"الذين"بالياء مطلقا، وقد يقال بالواو رفعا، وهو لغة هذيل أو عقيل، قال1: [مشطور الرجز]

45-نحن الَّذُون صبحوا الصباحا

1 اختلف النحاة في نسبة هذا البيت إلى قائله اختلافا كثيرا، فقد نسبه أبو زيد في"نوادره: 47"إلى رجل جاهلي من بني عقيل، سماه أبا حرب الأعلم، ونسبه الصاغاني في"العباب"إلى ليلى الأخيلية، ونسبه جماعة إلى رؤبة بن العجاج، وهو غير موجود في ديوانه.

2 تخريج الشاهد: هذا بيت من مشطور الرجز، وبعده قوله:

يوم النخيل غارة ملحاحا

وروى أبو زيد بعده:

نحن قتلنا الملك الجحجاحا ... ولم ندع لسارح مراحا

إلا ديارا أو دما مفاحا ... نحن بنو خويلد صراحا

لا كذب اليوم ولا مزاحا

والبيت الشاهد من شواهد: التصريح: 1/ 133، وابن عقيل:"27/ 1/ 144"، والأشموني."87/ 1/ 68"، ونوادر أبي زيد الأنصاري: 47، والخزانة: 2/ 506 عرضا، والعيني: 1/ 426 وهمع الهوامع: 1/ 61، 1/ 83، والدرر اللوامع: 1/ 36، 1/ 56، ومغني اللبيب:"759/ 535"وشرح السيوطي: 281.

المفردات الغريبة: صبحوا الصباحا: باغتوا العدو في الصباح. النخيل: موضع بالشام. غارة: اسم مصدر من أغار على العدو. ملحاحا: شديدة متتابعة من ألح السحاب دام مطره وسحاب ملحاح: دائم.

المعنى: يفخر الشاعر بقومه الذين باغتوا أعداءهم، وأغاروا عليهم يوم النخيل، غارات متتابعة.

الإعراب: نحن: مبتدأ. الذون: اسم موصول في محل رفع خبر. صبحوا: فعل ماضٍ، وفاعل، و"الجملة": صلة، لا محل لها."الصباحا"متعلق بـ"صبحوا""يوم"متعلق بـ"صبحوا"النخيل: مضاف إليه. غارة: مفعول لأجله، أو حال بتأويل المشتق، أي: مغيرين. ملحاحا: صفة لـ"غارة".

موطن الشاهد:"الذون".

وجه الاستشهاد: مجيء"الذون"بالواو في حالة الرفع، كما لو كان جمع مذكر سالما، وبعض العلماء، قد توهم من مجيء"الذون"في حالة الرفع، و"الذين"في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت