فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 1155

"الأعلام كلها منقولة، وعن الزجاج1:"كلها مرتجلة"2."

[اسم العلم مفرد ومركب] :

وينقسم أيضا إلى مفرد، كزيد وهند، وإلى مركب، وهو ثلاثة أنواع:

1-مركب إسنادي3، كـ"برق نحره"و"شاب قرناها"وهذا حكمه الحكاية، قال4: [مشطور الرجز]

38-نبئت أخوالي بني يزيد5

1 الزجاج: أبو إسحاق، إبراهيم بن السري بن سهل، واشتهر بالزجاج؛ لِعمله في خراطة الزجاج. صاحب علم ودين، لزم المبرد، وأخذ عنه وعن ثعلب، له تصانيف كثيرة منها: مختصر في النحو، وشرح أبيات سيبويه، والنوادر، والاشتقاق، وكتاب ما ينصرف وما لا ينصرف ... وغيرها. مات ببغداد سنة 311هـ، له ثمانون سنة.

البلغة: 5، أخبار النحويين البصريين: 108، بغية الوعاة: 1/ 411، معجم المؤلفين: 1/ 33، الأعلام: 1/ 33.

2 لأن المرتجل عنده هو: ما لم يتحقق عند وضعه قصد نقله من معنى سابق، وهذا القصد غير متحقق، وموافقة بعض الأعلام وصفا أو غيره مجرد اتفاق غير مقصود.

3 هو كل تركيب، أسندت وانضمت فيه كلمة إلى أخرى، على وجه يفيد حصول شيء أو عدم حصوله، ولا يكون ذلك إلا بجملة فعلية، أو اسمية.

التصريح: 1/ 116.

القائل: هو رؤبة بن العجاج وقد مرت ترجمته.

4 تخريج الشاهد: وبعد الشاهد قوله:

ظلما علينا لهُمُ فديدُ

والشاهد من شواهد: التصريح: 1/ 117، والأشموني"73/ 1/ 60"، ومجالس ثعلب: 212 وشرح المفصل: 1/ 28، والعيني: 1/ 388و 4/ 370، وخزانة الأدب: 1/ 130 واللسان"فدد"، ومغني اللبيب"1061/ 817"، وملحقات ديوان رؤبة.

المفردات الغريبة: نبئت: أخبرت وأعلمت. فديد: صياح وجلبة.

المعنى: يقول الشاعر: أخبرت أن أخوالي بني يزيد، يرفعون أصواتهم في جلبة وصياح؛ لظلمنا، والنيل منا بغير حق.

الإعراب: نبئت فعل ماض مبني للمجهول، ونائب فاعل، والتاء: هي المفعول =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت