قطي"وقال1: [مشطور الرجز] "
37-قدني من نصر الخبيبين قدي2.
= وأخرج حديث أنس البخاري: 8/ 114، 9/ 94، وأخرج مسلم حديث أبي هريرة: 4/ ح 2846 وحديث أنس: 4/ ح 2848، وبين الألفاظ اختلاف، وهذا لفظ أنس في إحدى رواياته:"ولا تزال جهنم يلقي فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول: قط قط بعزتك وكرمك".
وفي فتح الباري: 8/ 595:"ووقع في بعض النسخ عن أبي ذر. قطي قطي بالإشباع وقطني بزيادة نون مشبعة"والمراد بوضع قدمه فيها: التجلي عليها بقهره وكبريائه.
1 القائل: هو حميد بن مالك بن ربعي، من تميم، وقيل: من ربيعة، سمي بالأرقط لآثار كانت بوجهه"الرقط: النقط السود، والأرقط: النمر"وهو شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية عاصر الحجاج.
خزانة الأدب: 5/ 395، وسمط اللآلي: 649، ومعجم الأدباء: 11/ 14.
2 تخريج الشاهد: وبعد الشاهد قوله:
ليس الإمام بالشحيح الملحد
والبيت من أرجوزة يقولها حميد في شأن عبد الله بن الزبير المتغلب على الدولة المروانية والشاهد من شواهد: التصريح: 1/ 112، وابن عقيل"21/ 1/ 115"، والأشموني"62/ 1/ 57 وهمع الهوامع: 1/ 64، والدر اللوامع: 1/ 42، والكتاب لسيبويه: 1/ 387، وسمط اللآلي: 649، والإنصاف: 1/ 131، واللسان"لحد"."
المفردات الغريبة: قدني: اسم بمعنى حسبي، أو اسم فعل بمعنى يكفيني الخبيبين: المراد بهما: عبد الله بن الزبير، الذي يكنى أبا خبيب باسم ابنه خبيب، وأخوه مصعب بن الزبير على سبيل التغليب. الشحيح: البخيل. الملحد: الذي يستحل حرمات الله.
المعنى: يخاطب الشاعر عبد الملك بن مروان، ويعرض بعبد الله بن الزبير وأخيه مصعب قائلا: دعني من نصر ابن الزبير وأخيه اللذين بلغا من البخل الغاية، فإمامنا عبد الملك كريم معطاء ليس بشحيح ولا ملحد.
الإعراب: قدني:"قد"اسم بمعنى"حسب"مبتدأ مبني على السكون، في محل رفع، والنون: للوقاية وقد: مضاف وياء المتكلم: مضاف إليه."من نصر": متعلق بمحذوف خبر المبتدأ. الخبيبين: مضاف إليه، من إضافة المصدر إلى مفعوله. قدي: توكيد لـ"قدي"الأول. ليس: فعل ماض ناقص. الإمام: اسم ليس مرفع.