فضرورة عند سيبويه1، وقال الفراء2: يجوز"ليتني"و"ليتي".
وإن نصبها"لعل"فالحذف نحو: {لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ} 3 أكثر من الإثبات4، كقوله5: [الطويل]
1 هو: أبو بشر: عمرو بن عثمان بن قنبر مولى بني الحارث بن كعب وسيبويه أي رائحة التفاح بالفارسية، إمام البصريين، وإمام عصره بالعربية، أخذ النحو عن الخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب والأخفش"أبو الخطاب"وعيسى بن عمرو، وأخذ الفقه والحديث على حماد بن سلمة الذي كان السبب في إقباله على النحو، وسيبويه: صاحب الكتاب المشهور الذي يعد مرجع العلماء إلى اليوم. مات سنة 180هـ.
البلغة: 173، بغية الوعاة: 2/ 229، إنباه الرواة: 2/ 346، الأعلام: 5/ 252 وغيرها كثير.
2 هو: أبو زكريا، يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي، إمام مشهور، أخذ عن الكسائي، وهو من جلة أصحابه وأبرع الكوفيين، له مصنفات كبيرة ومشهورة في اللغة والنحو، ومعاني القرآن، توفى سنة 207هـ في طريق مكة، وله 67سنة.
البلغة: 280، بغية الوعاة 2/ 333، وفيات الأعيان: 2/ 201، أخبار النحويين البصريين: 51.
3 40 سورة غافر، الآية: 36.
موطن الشاهد:"لعلي".
وجه الاستشهاد: مجيء"لعل"متصلة بياء المتكلم الواقعة اسما لها، في محل نصب، مع حذف نون الوقاية، وحكم هذا الحذف أنه أكثر من الإثبات.
4 وذلك؛ لأن"لعل"شبيهة بالحرف، بل إنها تستعمل أحيانا جارة.
5 هو: حاتم الطائي: أبو عدي بن عبد الله بن سعد بن الحشرج، من طيئ، مضرب المثل في الجود والكرم، وصاحب شعر جيد، كان حيث ما نزل عرف، وكان ظفيرا، إذا قاتل غلب، وإذا غنم أنهب، وإذا سئل وهب، وإذا أسر أطلق.