فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 1155

اسما؛ نحو: {فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ} {قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ} 2 وليس بلازم، وفاقا ليونس والأخفش والكوفيين، بدليل قراءة ابن عباس والحسن3 وغيرهما:"تساءلون به والأرحامِ"4، وحكاية قطرب5"ما فيها غيره"

1 41 سورة فصلت، الآية: 11.

موطن الشاهد {فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ} .

وجه الاستشهاد: عطف"للأرض"على"الهاء"في"لها"المجرورة باللام، وأعيدت الأم مع المعطوف؛ وحكم إعادة الخافض؛ الجواز مع الكثرة.

2 2 سورة البقرة، الآية: 133.

موطن الشاهد: {نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ} .

وجه الاستشهاد: وقوع"آبائك"معطوفا على الكاف المخفوضة بإضافة"إله"إليها، وأعيد المضاف؛ وهو"إله"مع المعطوف؛ وأعيد الخافض في هذه الآية والتي قبلها؛ لأن الضمير المخفوض؛ كالتنوين في شدة اللزوم -كما قال الحوفي- وكما لا يعطف على التنوين؛ لشدة لزومه؛ لا يعطف على ما أشبهه. التصريح: 2/ 151.

3 عبد الله بن عباس، والحسن البصري؛ وقد مرت ترجمتهما.

4 4 سورة النساء، الآية: 1.

أوجه القراءات: قرأ ابن عباس، والحسن البصري، وحمزة:"والأرحام"، بالجر عطفا على الضمير المتصل الواقع في محل جر بالباء في قوله تعالى: {تَسَاءَلُونَ بِهِ} .

وقرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر:"تَسَاءَلُونَ بِهِ"، وقرأ ابن مسعود:"تسألون". البحر المحيط: 3/ 157، والتيسير: 93، والحجة: 188.

موطن الشاهد: {تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} .

وجه الاستشهاد: جر"الأرحام"وعطفه على الضمير المجرور بالياء -على هذه القراءة- من دون إعادة الجار؛ لأن التقدير: تساءلون به وبالأرحام؛ فدل ذلك على أنه يجوز إعادة الجار، وعدم إعادته.

5 هو أبو علي، محد بن المستنير البصري النحوي، لازم سيبويه، وأخد عنه كثيرا، وكان يدلج إليه، فإذا خرج سيبويه سحرا رآه على بابه، فقال له: ما أنت إلا قطرب ليل؛ فلقب به؛ والقطرب: دويبة تسعى طول الليل لا تفتر.

وقد أخذ كذلك، عن عيسى بن عمر، وجماعة من علماء البصرة؛ له مصنفات كثيرة؛ منها: الاشتقاق، والأضداد، ومعاني القرآن، والعلل في النحو، وغير ذلك. مات سنة 206هـ.

البلغة: 247، إنباه الرواة: 3/ 219، بغية الوعاة: 1/ 242، الفهرست: 52، الأعلام: 7/ 315.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت