[نوعا المعرفة] :
ومعرفة، وهي الفرع، وهي عبارة عن نوعين:
أحدهما: ما لا يقبل"أل"ألبتة1 ولا يقع موقع ما يقبلها، نحو: زيد، وعمرو ...
والثاني: ما يقبل"أل"ولكنها غير مؤثرة للتعريف، نحو: حارث، وعباس، وضحاك" فإن"أل"الداخلة عليها لِلَمْحِ الأصل بها."
[أقسام المعرفة] :
وأقسام المعارف سبعة: المضمر كأنا وهم، والعلم كزيد وهند، والإشارة كذا وذي، والموصول2 كالذي والتي، وذو الأداة3 كالغلام والمرأة، والمضاف لواحد منها كابني وغلامي، والمنادي نحو:"يا رجل"لمعين.
[المضمر والضمير] :
فصل في المضمر:
المضمر والضمير، اسمان لما وضع لمتكلم كأنا، أو لمخاطب كأنت، أو لغائب كهو، أو لمخاطب تارة ولغائب أخرى، وهو الألف والواو والنون، كقوما وقاما، وقوموا وقاموا، وقمن.
[الضمير قسمان: بارز ومستتر] :
وينقسم إلى: بارز، وهو ما له صورة في اللفظ كتاء"قمت"، وإلى: مستتر، وهو بخلافه كالمقدر في"قم".
1 أي: قطعا. قال سيبويه: ولا يستعمل"البتة"إلا بالألف واللام، وأجاز الفراء تنكيره، فيقال: لا أفعله البتة وبتة؛ لكل أمر لا رجعة فيه، وهو منصوب على المصدر المؤكد وهمزته للقطع سماعا، والتاء فيه للوحدة.
2 قيل: إن تعريف الموصول بالعهد الذي في الصلة، وقيل بأل، ملفوظة في نحو: الذي والتي، أو غير ملفوظة بل يكون الموصول معنى ما فيه"أل"كـ"من"و"ما".
3 أي: الذي تدخل عليه أداة التعريف، وهي"أل"المعرفة، سواء كان مذكرا أو مؤنثا.