فهرس الكتاب

الصفحة 1000 من 1155

والثاني: كونه ظاهرا1؛ فلا يجوز"قام الناس حتى أنا"ذكره الخضراوي2.

والثالث: كونه بعضا من المعطوف عليه، إما بالتحقيق3؛ نحو:"أكلت السمكةَ حتى رأسَها"، أو بالتأويل؛ كقوله4:"الكامل"

416-ألقى الصحيفة كي يخفف رحله ... والزاد حتى نعله ألقاها5

= بحتى حرفا؛ لأن الحرف لا يدخل على نظيره غالبا إلا في التوكيد اللفظي أو الضرورة الشعرية، ولا يصح أن يكون جملة.

مغني اللبيب: 172، والتصريح: 2/ 141، ورصف المباني: 180، والجنى الداني: 542.

1 ذكر ابن هشام أنه لم يقف عليه لغيره، ووجه قول الخضراوي: أن أصل"حتى": أن تكون جارة، فاستصحبوا بعد نقلها إلى العطف حالها بعد النقل؛ ولهذا، لا يجوز أن تقول:"حضر الناس حتى أنا"؛ لأن حتى الجارة لا تجر إلا الأسماء الظاهرة؛ هذا، وقد حقق الصبان عدم اشتراط ذلك.

مغني اللبيب: 171، وحاشية الصبان: 3/ 67.

2 مرت ترجمته.

3 يعتبر بعضا من المعطوف عليه بالتحقيق ثلاثة أمور هي:

الأول: أن يكون جزءا من كل؛ نحو: أكلت السمكة حتى رأسها.

الثاني: أن يكون فردا من جمع؛ نحو قولهم: قدم الحجاج حتى المشاة.

الثالث: أن يكون نوعا من جنس؛ نحو: أعجبني التمر حتى البرين.

التصريح: 2/ 141.

4 القائل: هو أبو مروان النحوي، ولم أعثر له على ترجمة.

تخريج الشاهد: البيت من كلمة يحكي فيها قصة المتلمس، وفراره من عمرو بن هند، وبعده قوله:

ومضى يظن بريد عمرو خلفه خوفا، وفارق أرضه وقلاها.

والبيت من شواهد: التصريح: 2/ 141، 214، والأشموني: 538/ 2/ 289، والمغني: 199/ 167، 203/ 171، 262/ 175، وسيبويه: 1/ 50، والجمل: 81، والعيني: 4/ 134، والهمع: 2/ 24، 136، والدرر: 2/ 16، 188، وحاشية يس على التصريح: 1/ 302.

المفردات الغريبة: ألقى: رمى إلى الأرض. الصحيفة: ما يكتب فيه من ورق وغيره. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت