أمةَ الإسلام؛ يا أمَّتي نَحنُ أبناؤكِ وجُندُكِ الأَوفِياء، ونَعِدُكِ أن نظلَّ كذَلِكَ حتى آخرَ قطرةٍ من دمِنا، وسنَظلُّ لكِ ماءً سلسبيلًا، عذبًا نميرًا، ونسائمَ باردة، ونورًا يُنير دربَ السالكين.
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف:21]
و الحمدُ للهِ ربِّ العَالمين.
أَبُوْ مُصْعَبٍ الزَّرْقَاوِي
أَمِيْرُ جَمَاعَةِ التَّوْحِيدِ وَ الجِهَاد
العِرَاقُ - بِلادُ الرَّافِدَيْن