فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 943

كيف لا والطائرات التي انطلقت لقصف المسلمين من أهل العراق انطلقت من مضارب بني حسن؟

أين أنتم يا وجهاء العشيرة وكبرائها من ذلك العز الذي عاشه أجدادكم، وذلك الفتح الذي فتحه الله عليهم تحت راية صلاح الدين؟ ..

بل أين هي نخوتكم ومروءتكم وغيرتكم على دين خير البرية؟ ..

إن المروءة ليس يدركها امرؤٌ *** ورث المكارمَ عن أبٍ فأضاعها

أمرته نفسٌ بالدناءةِ و الخنا *** ونهته عن سبل العلا فأطاعها

يا قوم كيف رضيتم بتسلط هذا الطاغية عليكم؟ هذا الذي تربى في أحضان الغرب، ليحكم فيكم بشرعة الشيطان، ويعطل فيكم شرعة الرحمن، ألا تخافون أن يصيبكم الله بعقاب منه؟ .. قال عليه الصلاة والسلام (ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون أن يغيّروا عليه فلا يغيرون إلا أصابهم الله منه بعقاب قبل أن يموتوا) [رواه بن ماجة] .

فيا قوم أعدوا الجواب لرب الأرباب إذا سألكم يوم الحساب عن دم كل امرء مسلم شاركت في سفكه أياديكم في العراق وفي معان و في أفغانستان وغيرها، بزجكم لأبنائكم في جيش الطاغوت وبسكوتكم عن هذه الجرائم [نحن نعلم أن من أبناء العشيرة من لم يتلوث دينه بشئ من هذا ولكننا نعلم أيضا أن اليد التي عقرت ناقة صالح كانت يدًا واحدة ولكن لعنة الله شملت قوم ثمود جميعا .. فهل مسلموا معان والعراق وأفغانستان أهون على الله من ناقة صالح؟؟] .

روى بن ماجة عن أبي هريرة رفعه: (من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة لقي الله تعالى مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت