التي تجمع فيها أهل التوحيد والإيمان .. لنصرة هذا الدين وللجهاد في سبيل الله .. تقاتِل فيها القوات الأردنية جنبًا إلى جنب مع القوات الصليبية لتطفئ نور هذه الدعوة المباركة .. ولتقضي على أسودها ..
ثم ها هي العراق تحت وطأة النصارى في حربهم الصليبية الجديدة [نحن لا نقصد بحال من الأحوال النظام العراقي فهو نظام مرتد خبيث وليس بأفضل حالًا من النظام الأردني] ، وها هو النظام الأردني العميل، يثبت للقاصي والداني، أنه صليبي أكثر من الصليبين أنفسهم، بدعمه لهذه الحملة وترحيبه وتصفيقه، وفتحه البلاد وتسليمها للصليبين لكي يستغلوها كيف شاءوا في حربهم هذه [وما الرويشد والأزرق والصفاوي والمفرق إلا شاهد على وجود هذه القواعد العسكرية التي تنطلق منها الطائرات الأمريكية لتصب جام حممها من أطنان المتفجرات على المسلمين من أهل العراق] .
والطاغوت ليس منفردا ًفي جرائمه هذه بل له شركاء وأعوان يعينونه في ظلمه وغيّه وإفساده ويؤمّنون له الحماية ممن يريد الاقتصاص منه، قال تعالى: {وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّار} [هود:113] ، قال العلماء الركون هو الميل اليسير وقال بن تيمية رحمه الله:"وكذلك الأثر المروي: (إذا كان يوم القيامة قيل: أين الظلمة وأعوانهم؟ -أو قال وأشباههم - فيجمعون في توابيت من نار ثم يقذف بهم في النار) . وقد قال غير واحد من السلف: أعوان الظلمة من أعانهم، ولو أنهم لاق لهم دواة أو برى لهم قلمًا، ومنهم من كان يقول: بل من يغسل ثيابهم من أعوانهم."...
وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن عجرة (ثم يا كعب بن عجرة، أعاذنا الله من امارة السفهاء، قالوا يا رسول الله وما إمارة السفهاء قال امراء يكونون بعدي لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا مني ولست منهم ولا يردوا علي حوضي ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهم مني وأنا منهم وسيردون علي حوضي) [صحيح بن حبان]