أأضحك ساخرًا، ام أبكي لإن مثلكم صار يتحكم في أمر أمة محمد صلى الله عليه و سلم؛ فَيَصِل من يشاء، ويقطع من يشاء، و إلى الله المشتكى.
ودعني أهمس في أذنك الصماء عن سماع الحق بأمور:
أولًا: أنا انتسب -شئت أم أبيت- الى عشيرة كريمة المحتد، عزيزة النسب، لا أرغب عنها، ولا يملك بشر مهما كان أن يخلعني من هذا النسب، مع أمتعاضي وشدة حزني وألمي لما آل اليه حالهم حين دخلوا تحت عبائتك المهترئة، وصاروا أجنادا لدولتك وعساكر، بعد أن كانوا للتوحيد حراسا، وللحق رجالًا، شهد لهم التاريخ ببيض الصنائع تحت راية السلطان صلاح الدين.
نسب عربي صميم أفرح به *** ولكن فخري بدينى وقرآني
أبى الاسلام لا أب لى سواه *** اذا افتخروا بقيس أو تميم
أما الدولة الأردنية، فالانتساب اليها عار وخزي؛ فدولتك -أيها الملك- لقيطة، أنشاها غلاد ستون وزير المستعمرات البريطانية الذي كان يفخر في مجلس العموم البريطاني بأنه اقام دولة في يوم، هذه الدولة هي دولتك ايها الملك الانكليزي.
اتدري لماذا اقيمت لكم؟
دعني اقولها صريحة واضحة؛"لحماية دولة اسرائيل"، انها الحقيقة التي يعرفها القاصي والداني، ويتهامس الناس بها في السر خوفا من بطش زباتيتك.
وأقول لك مهنئًا: انك ووالدك تستحقان وسام الشرف، فلقد قمتما بهذه المهمة بكفاءة واقتدار، وعلى الشيطان جزاؤكما.