وتعز، كما أنه يدرك مدى التوغل الأمريكي في هذا القطاع عبر الإشراف والتدريب، وهذه الأمثلة فقط لندرك أن الواقع اختلف وأن بُعد المعركة أصبح واضحًا أكثر من ذي قبل.
فيا شيخنا الفاضل إن البلاد تمر بنفقٍ مظلم، ومصيرٍ مجهول، يتقاتلُ عليها ثلاثةُ أطراف؛ طرفٌ يتبعُ الشرق، إيران وروسيا، وهم الإشتراكيون والحوثيون وقد ذكرت لك أن الحوثيين يقاتلوننا ضمن صفوف الجيش في أبين، وطرف يتبع أمريكا وهو حكومة الوفاق الديمقراطية التي بات القاصي والداني يعلم مدى عمالتها للغرب، والطرف الثالث يعلن براءته من كل ما خالف دين الله، وهم إخوانكم المجاهدون.
الحوثي يعمل ليلًا ونهارًا، يعمل في السلطة والمعارضة، يريد السيطرة على أراضي أهل السنة، وقد انضم إليه كثير من قيادات حزب المؤتمر الشعبي، وقيادات الحراك.
والأمر المستغرب، أن بعض أهل العلم، يغض الطرف عن الحوثي ومكائده، تحت مسمى الصلح، أو الخوف من الفتنة، المجازر في أهل السنة تزداد وخاصة في حجة ولا بواكي لهم، و الجيش اليمني لم يفلح إلا في تسليم الأراضي وإسناد قيادات بعض الجيش إلى الحوثيين طيبة مطيبة، والطامة هي اندماج الحوثيين مع الاشتراكيين، على ضوء اتفاق إيران مع روسيا.
واقع علماء اليمن
شيخنا بالنسبة لعلماء اليمن فهم أقسام:
القسم الأول: أصحاب المدرسة السنية:
وهم على أقسام:
أـ قسم مؤيد لما نقوم به ولكنه لا يرى ظهور اسمه وبيننا وبينهم مراسلات وتواصل وتناصح.
ب ـ أتباع الشيخ يحيى الحجوري وهؤلاء مازالوا يرون الحكام العلمانيين أولياء أمور بل زادوا على ذلك فأقروا بولاية الحوثيين الروافض في صعدة واعتبروهم ولاة أمر.
ج ـ أتباع الشيخ عبدالرحمن العدني والشيخ محمد الإمام ومن معهم وهم فصيل من مدرسة الحجوري ومع هذا يختلفون معه.