فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 213

أما موقف تنظيم القاعدة من الثورة فقد كان موقف المرشد والمؤيد والناصح والمأسلم لشعارات الثورة عبر أنصاره الثوار مستغلًا المناخ الموجود في نشر العقيدة الصافية و المنهج الصحيح واستقبال شباب الثورة في أماكن المجاهدين.

والحاصل شيخنا الحبيب أنه وبعد انفلات الأمور عن السلطة المركزية في صنعاء سقطت الكثير من المناطق في يد عدة أطراف من صعدة حتى أبين أجزاء كبيرة سقطت بيد الحوثيين و أجزاء أخرى بيد القبائل ولم نكن حينها خارج المشهد بل حاولنا أن يكون لنا وجود فأحكمنا السيطرة على عدة مناطق ومنها على سبيل المثال (جعار) ، التي أسميناها (وقار) ، و تمتد من زنجبار إلى يرامس طولا ويقدر بالسيارة أكثر من ساعة ومن شقرة إلى اللجين عرضا تقدر أكثر من ساعة ونصف بالسيارة كل هذه المسافة حكمناها بشرع الله بقدر ما نستطيع، ولا ندعي العصمة من الخطأ، لكن حسبنا أننا نطلب الحق، ونتوب إلى الله من الباطل.

وقد فتحنا المجال للصحفيين ووسائل الإعلام للحضور إلى المناطق التي نتواجد فيها وهم ينقلون انطباعات الناس التي رحبت بالشريعة ووجدت في حكم الإسلام كل عز ورفعة وأمن، خصوصًا بالمقارنة بما كان عليه الوضع قبل وجودنا في تلك المناطق.

هذه البقعة (وقار) على سبيل المثال أكبر من مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسكانها أكثر من سكانها، أعلنا فيها تحكيم الشريعة، وجهرنا بالكفر بطاغوت العصر (القوانين الوضعية) . وقد حاربها فرعون العصر (أمريكا) كما حارب أبو جهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد نال منا، كما نلنا منه، ونسأل الله أن تكون لنا العاقبة.

في ولايتنا يعرف الناس معنى الأمن الحقيقي، فهم آمنون على أرزاقهم، كما أنهم آمنون على دينهم، يحتكمون إلى شرع الله، ويعلنون الكفر بالقوانين الوضعية، لا يخافون إلا الله وتلك الطائرات الأمريكية التي تتربص بنا والله المستعان.

في ولايتنا يجهر الدعاة بالحق الذي يعتقدونه، لا يخافون سلطانا إلا أن يكون سلطان الشرع، حتى الدعاة الذين يخالفوننا في المنهج يفسح لهم المجال، ومن أثار قضايا الخلاف دعي إلى الحوار والنقاش، ثم إلى المناظرة أمام الملأ كل ذلك برفق وأدب وحكمة. وهناك مناطق أخرى نسيطر عليها مثل مدينة عزان والمحفد وهناك مناطق نتواجد فيها مثل مناطق من صعدة ومنطقة الجوف وخولان و مأرب وشبوة وحضرموت و الوضيع ورداع و البيضاء وهناك تواجد على شكل خلايا في صنعاء وتعز ولحج والضالع وعدن وغيرها ومازلنا في تمدد ولكن العدو يحشد من قبل ومازال يحشد داخليا من طرف الحكومة الجديدة وخارجيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت