فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 212

جائر والحج وقصر الصلاة في الأسفار والتخيير فيه بين الصيام والإفطار

هذه مقالات اجتمع عليها الماضون الأولون من أئمة الهدى وبتوفيق الله اعتصم بها التابعون قدوة ورضا وجانبوا التكلف فيما كفوا فسددوا بعون الله ووفقوا لم يرغبوا عن الاتباع فيقصروا ولم يجاوزوا فيعتدوا فنحن بالله واثقون وعليه متوكلون واليه في اتباع آثارهم راغبون

فهذا شرح السنة تحريت كشفها وأوضحته فمن وفقه الله للقيام بما أبنته مع معونته له بالقيام على أداء فرائضه بالاحتياط في النجاسات وإسباغ الطهارات على الطاعات وأداء الصلوات على الاستطاعات وإيتاء الزكاة على أهل الجدات والحج على أهل الجدة والاستطاعات وصيام شهر رمضان لأهل الصحات وخمس صلوات سنها رسول الله والوتر في كل ليلة وركعتا الفجر وصلاة الفطر والنحر وصلاة الكسوف وصلاة الاستسقاء واجتناب المحارم والاحتراز من النميمة والكذب والغيبة والبغي بغير الحق وان يقول على الله ما لا يعلم كل هذه كبائر محرمات والتحري في المكاسب والمطاعم والمحارم والمشارب والملابس واجتناب الشهوات فإنها داعية لركوب المحرمات فمن رعى حول الحمى فإنه يوشك أن يقع في الحمى فمن يسر لهذا فإنه من الدين على هدى ومن الرحمن على رجاء وفقنا الله وإياك إلى سبيله الأقوم بمنه الجزيل الأقدم وجلاله العلي الأكرم والسلام عليك ورحمة الله وبركاته وعلى من قرأ علينا السلام ولا ينال سلام الله تعالى الضالون والحمد لله رب العالمين

قول إمام الشافعية في وقته أبي العباس بن سريج رحمه الله تعالى

ذكر أبو القاسم سعد بن علي بن محمد الزنجاني في جوابات المسائل التي سئل عنها بمكة فقال

الحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا وعلى كل حال وصلى الله على محمد المصطفى وعلى الأخيار الطيبين من الأصحاب والآل سألت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت