4 -وقال في آية أخرى وسع كرسيه السموات والأرض
وقال العلي العظيم
وقال تعالى سبح اسم ربك الأعلى
قال أهل السنة الله فوق السموات لا يعلوه خلق من خلقه
ومن الدليل على ذلك أن الخلق يشيرون إلى السماء بأصابعهم ويدعونه ويرفعون اليه رؤسهم وأبصارهم
وقال عز و جل وهو القاهر فوق عباده
وقال تعالى أأمنتم من في السماء أن يخسف الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير والدليل على ذلك من النصوص التي فيها نزول الرحمن
فصل في بيان أن العرش فوق السموات وإن الله سبحانه وتعالى فوق العرش
في بيان أن العرش فوق السموات وأن الله سبحانه وتعالى فوق العرش ثم ذكر حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه الذي في البخاري لما قضى الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش إن رحمتي غلبت غضبي وبسط الاستدلال على ذلك بالسنة ثم قال قال علماء السنة أن الله عز و جل على عرشه بائن من خلقه وقالت المعتزلة هو بذاته في كل مكان وقالت الأشعرية الاستواء عائد إلى العرش قال ولو كان كما قالوا