فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 212

أقوال الشارحين لأسماء الله الحسنى

قول القرطبي في شرحه قال وقد كان الصدد الأول لا ينفون الجهة بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبر رسوله ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على العرش حقيقة وخص العرش بذلك دون غيره لأنه أعظم مخلوقاته وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لا تعلم حقيقته كما قال مالك الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عن الكيف بدعة وكذلك قالت أم سلمة ثم ذكر كلام أبي بكر الحضرمي في رسالته التي سماها بالإيماء إلى مسألة الاستواء وحكايته عن القاضي عبد الوهاب أنه استواء الذات على العرش وذكر أن ذلك قول القاضي أبي بكر بن الطيب الأشعري كبير الطائفة وأن القاضي عبد الوهاب نقله عنه نصا وأنه قول الأشعري وابن فورك في بعض كتبه وقول الخطابي وغيره من الفقهاء والمحدثين

قال القرطبي وهو قول أبي عمر بن عبد البر والطلمنكي وغيرهما من الأندلسيين ثم قال بعد أن حكى أربعة عشر قولا وأظهر الأقوال ما تظاهرت عليه الآي والأخبار وقال جميع الفضلاء الأخيار إن الله على عرشه كما أخبر في كتابه وعلى لسان نبيه بلا كيف بائن من جميع خلقه هذا مذهب السلف الصالح فيما نقل عنهم الثقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت