فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 212

كل ليلة إلى سماء الدنيا كيف يشاء فيقول هل من داع فأستجيب له هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه حتى يطلع الفجر ونزول الرب تعالى إلى سماء الدنيا بلا كيف ولا تشبيه ولا تأويل فمن أنكر النزول أو تأول فهو مبتدع ضال وسائر الصفوة العارفين على هذا ثم قال وإن الله استوى على عرشه بلا كيف ولا تشبيه ولا تأويل فالاستواء معقول والكيف مجهول وأنه سبحانه بائن من خلقه وخلقه بائنون منه بلا حلول ولا ممازجة ولا اختلاط ولا ملاصقة لأنه البائن الفرد من الخلق والواحد الغني عن الخلق وقال أيضا طريقنا طريق السلف المتبعين للكتاب والسنة وإجماع الأمة وساق ذكر اعتقادهم ثم قال ومما اعتقدوه أن الله في سمائه دون أرضه وساق بقيته

قول الإمام يحيى بن عمار السجزي رحمه الله تعالى شيخ أبي إسماعيل الأنصاري إمام الصوفية في وقته قال في رسالته في السنة بعد كلام بل نقول هو بذاته على العرش وعلمه محيط بكل شيء وسمعه وبصره وقدرته مدركة لكل شيء وهو معنى قول الله تعالى وهو معكم ورسالته موجودة مشهورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت