وقال رسول الله للأعجمية أين الله فأشارت إلى السماء ووصف النبي أنه عرج به من الأرض إلى السماء ثم من سماء إلى سماء إلى سدرة المنتهى ثم إلى ما فوقها حتى لقد قال سمعت صريف الأقلام ولما فرضت الصلوات جعل كلما هبط من مكانه تلقاه موسى عليه السلام في بعض السموات وأمره بسؤال التخفيف عن أمته فرجع صاعدا مرتفعا إلى الله سبحانه وتعالى يسأله حتى انتهت إلى خمس صلوات وسنذكر تمام كلامه قريبا إن شاء الله تعالى
قول الإمام أبي القاسم عبد الله بن خلف المقري الأندلسي رحمه الله
قال في الجزء الأول من كتاب الاهتداء لأهل الحق والاقتداء من تصنيفه من شرح المخلص للشيخ أبي الحسن القابسي رحمه الله تعالى عن مالك عن ابن شهاب عن أبي عبد الله الأغر وعن أبي سلمة ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حتى يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له في هذا الحديث دليل على أنه تعالى في السماء على العرش فوق سبع سموات من غير مماسة ولا تكييف كما قال أهل العلم ودليل قولهم أيضا من القرآن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى
وقوله تعالى ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع
وقوله تعالى إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا
وقوله تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض وقوله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه وقوله تعالى