فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 212

وقال رسول الله للأعجمية أين الله فأشارت إلى السماء ووصف النبي أنه عرج به من الأرض إلى السماء ثم من سماء إلى سماء إلى سدرة المنتهى ثم إلى ما فوقها حتى لقد قال سمعت صريف الأقلام ولما فرضت الصلوات جعل كلما هبط من مكانه تلقاه موسى عليه السلام في بعض السموات وأمره بسؤال التخفيف عن أمته فرجع صاعدا مرتفعا إلى الله سبحانه وتعالى يسأله حتى انتهت إلى خمس صلوات وسنذكر تمام كلامه قريبا إن شاء الله تعالى

قول الإمام أبي القاسم عبد الله بن خلف المقري الأندلسي رحمه الله

قال في الجزء الأول من كتاب الاهتداء لأهل الحق والاقتداء من تصنيفه من شرح المخلص للشيخ أبي الحسن القابسي رحمه الله تعالى عن مالك عن ابن شهاب عن أبي عبد الله الأغر وعن أبي سلمة ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حتى يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له في هذا الحديث دليل على أنه تعالى في السماء على العرش فوق سبع سموات من غير مماسة ولا تكييف كما قال أهل العلم ودليل قولهم أيضا من القرآن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى

وقوله تعالى ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع

وقوله تعالى إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا

وقوله تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض وقوله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه وقوله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت