فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 212

فيما بينوا ونقتدي بهم فيما استنبطوه ورأوه في الحوادث ولا نخرج من جماعتهم فيما اختلفوا فيه وفي تأويله وكل ما قدمنا ذكره فهو قول أهل السنة وأئمة الناس في الفقه والحديث على ما بيناه وكله قول مالك فمنه منصوص من قوله ومنه معلوم من مذهبه

قال مالك قال عمر بن عبد العزيز سن رسول الله وولاة الأمر من بعده سننا الأخذ بها تصديق لكتاب الله تعالى واستكمال لطاعته وقوة على دين الله تعالى ليس لأحد تبديلها ولا تغييرها ولا النظر فيما خالفها من اهتدى بها هدى ومن استنصر بها نصر ومن تركها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرا

قال مالك وأعجبني عزم عمر رضي الله عنه في ذلك وقال في مختصر المدونة وأنه تعالى فوق عرشه بذاته فوق سبع سمواته دون أرضه رضي الله عنه ما كان أصلبه في السنة وأقومه بها

قول الإمام أبي بكر محمد بن وهب المالكي شارح رسالة ابن أبي زيد من المشهورين بالفقه والسنة رحمه الله تعالى

قال في شرحه للرسالة ومعنى فوق وعلا واحد بين جميع العرب في كتاب الله تعالى وسنة رسوله وتصديق ذلك قوله تعالى ثم استوى على العرش الرحمن

وقال تعالى الرحمن على العرش استوى

وقال تعالى في وصف خوف الملائكة يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون

وقال تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ونحو ذلك كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت