فيما بينوا ونقتدي بهم فيما استنبطوه ورأوه في الحوادث ولا نخرج من جماعتهم فيما اختلفوا فيه وفي تأويله وكل ما قدمنا ذكره فهو قول أهل السنة وأئمة الناس في الفقه والحديث على ما بيناه وكله قول مالك فمنه منصوص من قوله ومنه معلوم من مذهبه
قال مالك قال عمر بن عبد العزيز سن رسول الله وولاة الأمر من بعده سننا الأخذ بها تصديق لكتاب الله تعالى واستكمال لطاعته وقوة على دين الله تعالى ليس لأحد تبديلها ولا تغييرها ولا النظر فيما خالفها من اهتدى بها هدى ومن استنصر بها نصر ومن تركها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرا
قال مالك وأعجبني عزم عمر رضي الله عنه في ذلك وقال في مختصر المدونة وأنه تعالى فوق عرشه بذاته فوق سبع سمواته دون أرضه رضي الله عنه ما كان أصلبه في السنة وأقومه بها
قول الإمام أبي بكر محمد بن وهب المالكي شارح رسالة ابن أبي زيد من المشهورين بالفقه والسنة رحمه الله تعالى
قال في شرحه للرسالة ومعنى فوق وعلا واحد بين جميع العرب في كتاب الله تعالى وسنة رسوله وتصديق ذلك قوله تعالى ثم استوى على العرش الرحمن
وقال تعالى الرحمن على العرش استوى
وقال تعالى في وصف خوف الملائكة يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون
وقال تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ونحو ذلك كثير