فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 212

عرشه وقال البخاري في كتاب خلق أفعال العباد قال ابن مسعود في قوله تعالى ثم استوى إلى السماء وقوله تعالى ثم استوى على العرش قال العرش على الماء والله فوق العرش وهو يعلم ما أنتم صليه

وقال ابن مسعود من قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تلقاهن ملك فعرج بهن إلى الله فلا يمر بملأ من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يجيء بهن وجه الرحمن أخرجه العسال في كتاب المعرفة بإسناد كلهم ثقات

وقال الدارمي حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد بن سلمة عن الزبير بن عبد السلام عن أيوب بن عبد الله الفهري أن ابن مسعود رضي الله عنه قال إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار نور السموات والأرض من نور وجهه وإن مقدار كل يوم من أيامكم عنده اثنتا عشرة ساعة فتعرض عليه أعمالكم بالأمس أول النهار اليوم فينظر فيها ثلاث ساعات فيطلع فيها على ما يكره فيغضبه ذلك فأول من يعلم بغضبه الذين يحملون العرش يجدونه يثقل عليهم فيسبحه الذين يحملون العرش وسرادقات العرش والملائكة المقربون وسائر الملائكة وهو في معجم الطبراني أطول من هذا

وصح عن السدي عن مرة عن ابن مسعود وعن أبي مالك وأبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ناس من أصحاب رسول الله في قوله ثم استوى إلى السماء ولا يناقض أن الله عز و جل كان على عرشه على الماء ولم يخلق شيئا قبل الماء الحديث وفيه فلما فرغ من خلق ما أحب استوى على العرش ولا يناقض هذا الحديث أ , لأ ما خلق الله القلم لوجهين

أحدهما أن الأولية راجعة إلى كتابته لا إلى خلقه فان الحديث أول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت