عرشه وقال البخاري في كتاب خلق أفعال العباد قال ابن مسعود في قوله تعالى ثم استوى إلى السماء وقوله تعالى ثم استوى على العرش قال العرش على الماء والله فوق العرش وهو يعلم ما أنتم صليه
وقال ابن مسعود من قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تلقاهن ملك فعرج بهن إلى الله فلا يمر بملأ من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يجيء بهن وجه الرحمن أخرجه العسال في كتاب المعرفة بإسناد كلهم ثقات
وقال الدارمي حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد بن سلمة عن الزبير بن عبد السلام عن أيوب بن عبد الله الفهري أن ابن مسعود رضي الله عنه قال إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار نور السموات والأرض من نور وجهه وإن مقدار كل يوم من أيامكم عنده اثنتا عشرة ساعة فتعرض عليه أعمالكم بالأمس أول النهار اليوم فينظر فيها ثلاث ساعات فيطلع فيها على ما يكره فيغضبه ذلك فأول من يعلم بغضبه الذين يحملون العرش يجدونه يثقل عليهم فيسبحه الذين يحملون العرش وسرادقات العرش والملائكة المقربون وسائر الملائكة وهو في معجم الطبراني أطول من هذا
وصح عن السدي عن مرة عن ابن مسعود وعن أبي مالك وأبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ناس من أصحاب رسول الله في قوله ثم استوى إلى السماء ولا يناقض أن الله عز و جل كان على عرشه على الماء ولم يخلق شيئا قبل الماء الحديث وفيه فلما فرغ من خلق ما أحب استوى على العرش ولا يناقض هذا الحديث أ , لأ ما خلق الله القلم لوجهين
أحدهما أن الأولية راجعة إلى كتابته لا إلى خلقه فان الحديث أول