ابن عباس أما قوله أم السماء بناها فإنه خلق الأرض قبل السماء ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات ثم نزل إلى الأرض فدحاها وهذه الزيادة وهي قوله ثم نزل إلى الأرض ليست عند البخاري وهي صحيحة
قال محمد بن عثمان في رسالته في العلو عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال قالت امرأة العزيز ليوسف إني كثيرة الدر والياقوت فأعطيك ذلك حتى تنفق في مرضاة سيدك الذي في السماء
وعن ذكوان حاجب عائشة أن ابن عباس دخل على عائشة وهي تموت فقال لها كنت أحب نساء رسول الله إليه ولم يكن رسول الله يحب إلا طيبا وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات جاء بها جبرائيل فأصبح ليس مسجد من مساجد الله يذكر فيه الله إلا وهي تتلى آناء الليل وآناء النهار وأصل القصة في صحيح البخاري
وقال ابن جرير في تفسيره حدثني محمد بن سعيد حدثني عمي حدثني أبي عن ابن عباس في قوله تعالى تكاد السموات يتفطرن من فوقهن قال يعني من ثقل الرحمن وعظمته جل جلاله وهذا التفسير تلقاه عن ابن عباس الضحاك والسدي وقتادة فقال سعيد عن قتادة يتفطرن من فوقهن قال من عظمة الله وجلاله وقال السدي تشقق بالله وذكر شيخ الإسلام من رواية الضحاك بن مزاحم عنه قال إن الله خلق العرش أول ما خلق فاستوى عليه قلت وهذا تفسير الضحاك وفي تفسير السدي عن أبي مالك وأبي صالح عن ابن عباس الرحمن على العرش استوى قال قعد
قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
روى أبو الشيخ في كتاب العظمة عن ابن مسعود قال قال رجل يا رسول الله ما الحاقة قال يوم ينزل الرب تبارك وتعالى على