فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 212

تعلمون وذكر آيات في ذلك وذكر حديث ابن مسعود في ذلك أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك

وغرضه بهذا التبويب الرد على القدرية والجبرية فأضاف الجعل إليهم فهو كسبهم وفعلهم ولهذا قال في هذا الباب نفسه وما ذكر في خلق أفعال العباد وأكسابهم لقوله وخلق كل شيء فقدره تقديرا فأثبت خلق أفعال العباد وأنها أفعالهم واكسابهم فتضمنت ترجمته مخالفته للقدرية والجبرية ثم قال باب قول الله عز و جل وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وقصده بهذا أن يبين أن الصوت والحركة التي يؤدى بها الكلام كسب العبد وفعله وعمله ثم ذكر أبوابا في إثبات خلق أفعال العباد ثم ختم الكتاب بإثبات الميزان

قول مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى يعرف قوله في السنة من سياق الأحاديث التي ذكرها ولم يتأولها ولم يذكر لها تراجم كما فعل البخاري ولكن سردها بلا أبواب ولكن تعرف التراجم من ذكره للشيء مع نظيره فذكر في كتاب الايمان كثيرا من أحاديث الصفات كحديث الاتيان يوم القيامة وما فيه من التجلي وكلام الرب لعباده ورؤيتهم إياه وذكر حديث الجارية وأحاديث النزول وذكر حديث إن الله يمسك السموات على اصبع والأرضين على إصبع وحديث يأخذ الجبار سمواته وأرضه بيده وأحاديث الرؤية وحديث حتى وضع الجبار فيها قدمه وحديث المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين وحديث ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء وغيرها من أحاديث الصفات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت