ثم قال باب قوله تعالى ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم
قال البخاري رحمه الله ولم يقولوا ماذا خلق ربكم ثم ذكر حديث أبي سعيد رضي الله عنه فينادي بصوت وحديث عبد الله بن أنيس وعلقمة فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان ومقصوده أن هذا النداء يستحيل أن يكون مخلوقا فإن المخلوق لا يقول أنا الملك أنا الديان فالمنادي بذلك هو الله عز و جل القائل أنا الملك أنا الديان
ثم قال باب كلام الرب تعالى مع جبرائيل عليه الصلاة و السلام ونداء الله تعالى الملائكة ثم ذكر حديث إذا أحب الله عبدا نادى جبرائيل
ثم قال باب قوله عز و جل أنزله بعلمه والملائكة يشهدون ثم ساق أحاديث في نزول القرآن من السماء مما يدل على أصلين فوقية الرب تعالى وتكلمه بالقرآن
ثم قال باب قول الله عز و جل يريدون أن يبدلوا كلام الله ثم ذكر أحاديث في تكلم الرب تعالى
ثم قال باب كلام الرب يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم ثم ساق حديث الشفاعة وحديث ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه وحديث يدنو المؤمن من ربه
ثم قال باب قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما ثم ذكر أحاديث في تكليم الله لموسى
ثم قال باب كلام الرب تعالى مع أهل الجنة ثم ذكر حديثين في ذلك
ثم قال باب قول الله عز و جل فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم