فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 212

ثم قال باب قوله تعالى ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم

قال البخاري رحمه الله ولم يقولوا ماذا خلق ربكم ثم ذكر حديث أبي سعيد رضي الله عنه فينادي بصوت وحديث عبد الله بن أنيس وعلقمة فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان ومقصوده أن هذا النداء يستحيل أن يكون مخلوقا فإن المخلوق لا يقول أنا الملك أنا الديان فالمنادي بذلك هو الله عز و جل القائل أنا الملك أنا الديان

ثم قال باب كلام الرب تعالى مع جبرائيل عليه الصلاة و السلام ونداء الله تعالى الملائكة ثم ذكر حديث إذا أحب الله عبدا نادى جبرائيل

ثم قال باب قوله عز و جل أنزله بعلمه والملائكة يشهدون ثم ساق أحاديث في نزول القرآن من السماء مما يدل على أصلين فوقية الرب تعالى وتكلمه بالقرآن

ثم قال باب قول الله عز و جل يريدون أن يبدلوا كلام الله ثم ذكر أحاديث في تكلم الرب تعالى

ثم قال باب كلام الرب يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم ثم ساق حديث الشفاعة وحديث ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه وحديث يدنو المؤمن من ربه

ثم قال باب قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما ثم ذكر أحاديث في تكليم الله لموسى

ثم قال باب كلام الرب تعالى مع أهل الجنة ثم ذكر حديثين في ذلك

ثم قال باب قول الله عز و جل فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت