فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 212

في معرفة الله تعالى وأسمائه وصفاته وهذه الترجمة فصل في مسألة الفعل والمفعول وقيام أفعال الرب عز و جل به وأنها غير مخلوقة وأن المخلوق هو المنفصل عنه الكائن بفعله وأمره وتكوينه ففصل النزاع بهذه الترجمة أحسن فصل وأبينه وأوضحه إذ فرق بين الفعل والمفعول وما يقوم بالرب سبحانه وما لا يقوم به وبين أن أفعاله تعالى كصفاته داخلة في مسمى اسمه ليست منفصلة خارجة مكونة بل بها يقع التكوين فجزاه الله سبحانه عن الإسلام والسنة بل جزاهما عنه أفضل الجزاء وهذا الذي ذكره في هذه الترجمة هو قول أهل السنة وهو المأثور عن سلف الأمة وصرح به في كتاب خلق افعال العباد وجعله قول العلماء مطلقا ولم يذكر فيه نزاعا إلا عن الجهمية وذكره البغوي إجماعا من أهل السنة وصرح البخاري في هذه الترجمة بأن كلام الله تعالى غير مخلوق وأن أفعاله وصفاته غير مخلوقة

ثم قال باب قول الله عز و جل ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين ثم ساق أحاديث في القدر وإثباته

ثم قال باب قول الله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ثم ساق أحاديث في إثبات تكلم الرب جل جلاله

ثم قال باب قول الله عز و جل قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا وقوله تعالى ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفذت كلمات الله وقوله تعالى ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ومقصوده إثبات صفة الكلام والفرق بينها وبين صفة الخلق ثم قال باب في المشيئة والإرادة ثم ساق آيات وأحاديث في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت