ثم قال باب قول الله تعالى لما خلقت بيدي ثم ذكر أحاديث في إثبات اليدين ثم قال باب قول النبي لا شخص أغير من الله
ثم قال باب قول الله تعالى قل أي شيء أكبر شهادة قبل الله فسمى الله نفسه شيئا
ثم قال باب قول الله تعالى وكان عرشه على الماء ثم ذكر بعض أحاديث الفوقية
ثم قررها بترجمة أخرى فقال باب قول الله تعالى إليه يصعد الكلم الطيب وقوله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه ثم ساق في ذلك أحاديث في إثبات صفة الفوقية
ثم قال باب قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ثم ذكر الأحاديث الدالة على إثبات الرؤية في الآخرة
ثم قال باب ما جاء في قوله إن رحمة الله قريب من المحسنين ثم ذكر أحاديث في إثبات صفة الرحمة
ثم قال باب قول الله تعالى إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ثم ساق في هذا الباب حديث الخبر الذي فيه أن الله يمسك السموات على إصبع الحديث
ثم قال باب ما جاء في تخليق السموات والأرض وغيرهما من الخلائق وهو فعل الرب عز و جل وأمره فالرب بصفاته وفعله وأمره وكلامه هو الخالق المكون غير مخلوق وما كان بفعله وأمره وتخليفه وتكوينه فهو مفعول مخلوق مكون وهذه الترجمة من أدل شيء على دقة علمه ورسوخه