وقال في تفسيره الكبير في قوله تعالى ثم استوى على العرش قال علا وارتفع
وقال في قوله تعالى ثم استوى إلى السماء عن الربيع ابن أنس أنه يعني ارتفع
وقال في قوله تعالى عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال يجلسه على في العرش
وقال في قوله عز و جل يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فاطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذب يقول وأني لأظن موسى كاذبا فيما يقول ويدعي أن له ربا في السماء أرسله إلينا
وقال في كتاب التبصير في معالم الدين القول فيما أدركه بيان وعلمه خبر من الصفات وذلك نحو أخباره أنه سميع بصير
وأن له يدين بقوله بل يداه مبسوطتان
وأن له وجها بقوله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
وأن له قدما لقول النبي حتى يضع رب العزة فيها قدمه وأنه يضحك لقوله لقي الله وهو يضحك اليه وأنه يهبط إلى سماء الدنيا بخبر النبي بذلك وأن له أصبعا بقول النبي ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن فإن هذه المعاني التي وضعت ونظائرها ما وصف الله به نفسه ورسوله مما لا يثبت حقيقة علمه بالذكر والرؤية لا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهائها اليه ذكر هذا الكلام عنه أبو يعلى في كتاب إبطال التأويل