قال الخطيب كان ابن جرير أحد العلماء يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره وكان عارفا بالقرآن بصيرا بالمعاني فقيها في أحكام القرآن عالما بالسنن وطرقها وصحيحها وسقيمها وناسخها ومنسوخها عارفا بأقوال الصحابة والتابعين في الأحكام والحلال والحرام
قال أبو حامد الاسفرائيني لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل له كتاب تفسير محمد بن جرير لم يكن كثيرا
وقال ابن خزيمة ما أعلم على أديم الأرض أعلم من محمد بن جرير
وقال الخطيب سمعت علي بن عبد الله اللغوي يحكي أن محمد بن جرير مكث أربعين سنة يكتب في كل يوم منها أربعين ورقة قلت وكان له مذهب مستقل له أصحاب عده أبو الفرج المعافا بن زكريا ومن أراد معرفة أقوال الصحابة والتابعين في هذا الباب فليطالع ما قاله عنهم في تفسير قوله تعالى فلما تجلى ربه للجبل
وقوله تكاد السموات يتفطرن من فوقهن
وقوله ثم استوى على العرش ليتبين له أي الفريقين أولى بالله ورسوله الجهمية المعطلة أو أهل السنة والإثبات والله المستعان
قول الإمام أبي القاسم الطبري اللالكائي
أحد أئمة أصحاب الشافعي رحمه الله تعالى في كتابه في السنة وهو من أجل الكتب سياق ما جاء في قوله عز و جل الرحمن على العرش استوى وأن الله عز و جل على عرشه في السماء ثم ذكر قول من هذا قوله من الصحابة والتابعين والأئمة قال هو قول عمر وعبد الله ابن مسعود وأحمد بن حنبل وعد جماعة بطول ذكرهم ثم ساق