وقال تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
وقال تعالى تعرج الملائكة والروح إليه وأخبر عن فرعون أنه قال يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فاطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا وكان فرعون قد فهم عن موسى أنه يثبت إلها فوق السماء حتى رام بصرحه أن يطلع إليه واتهم موسى بالكذب في ذلك ومخالفنا ليس يعلم أن الله فوقه بوجود ذاته فهو أعجز فهما من فرعون
وقد صح عن رسول الله أنه سأل الجارية التي أراد مولاها عتقها أين الله قالت في السماء وأشارت برأسها
وقال من أنا قالت أنت رسول الله فقال اعتقها فإنها مؤمنة فحكم النبي بإيمانها حين قالت أن الله في السماء
وقال الله عز و جل ثم استوى على العرش
وقال تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه وذكر النبي ما بين كل سماء إلى سماء وما بين السماء السابعة وبين العرش ثم قال الله فوق ذلك وله أجوبة سئل عنها في السنة فأجاب عنها بأجوبة أئمة السنة وصدرها بجواب إمام وقته أبي العباس بن سريج
قول الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري
الإمام في الفقه والتفسير والحديث والتاريخ واللغة والنحو والقرآن قال في كتاب صريح السنة وحسب امريء أن يعلم أن ربه هو الذي على العرش استوى فمن تجاوز إلى غير ذلك فقد خاب وخسر