فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 212

وقال تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه

وقال تعالى تعرج الملائكة والروح إليه وأخبر عن فرعون أنه قال يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فاطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا وكان فرعون قد فهم عن موسى أنه يثبت إلها فوق السماء حتى رام بصرحه أن يطلع إليه واتهم موسى بالكذب في ذلك ومخالفنا ليس يعلم أن الله فوقه بوجود ذاته فهو أعجز فهما من فرعون

وقد صح عن رسول الله أنه سأل الجارية التي أراد مولاها عتقها أين الله قالت في السماء وأشارت برأسها

وقال من أنا قالت أنت رسول الله فقال اعتقها فإنها مؤمنة فحكم النبي بإيمانها حين قالت أن الله في السماء

وقال الله عز و جل ثم استوى على العرش

وقال تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه وذكر النبي ما بين كل سماء إلى سماء وما بين السماء السابعة وبين العرش ثم قال الله فوق ذلك وله أجوبة سئل عنها في السنة فأجاب عنها بأجوبة أئمة السنة وصدرها بجواب إمام وقته أبي العباس بن سريج

قول الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري

الإمام في الفقه والتفسير والحديث والتاريخ واللغة والنحو والقرآن قال في كتاب صريح السنة وحسب امريء أن يعلم أن ربه هو الذي على العرش استوى فمن تجاوز إلى غير ذلك فقد خاب وخسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت