فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 212

قيل لنا كما قالت الجهمية المعطلة أنه استولى على عرشه لا استوى فبدلوا قولا غير الذي قيل لهم

وقال في كتاب التوحيد باب ذكر استواء خالقنا العلي الأعلى الفعال لما يشاء على عرشه وكان فوقه فوق كل شيء عاليا ثم ساق الأدلة على ذلك من القرآن والسنة ثم قال باب الدليل على أن الإقرار بأن الله فوق السماء من الإيمان ثم ساق حديث الجارية ثم قال باب ذكر أخبار ثابتة السند صحيحة القوام رواها علماء الحجاز والعراق عن النبي في نزول الرب سبحانه وتعالى إلى سماء الدنيا كل ليلة ثم قال نشهد شهادة مقر بلسانه مصدق بقلبه بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب تبارك وتعالى من غير أن نصف الكيفية ثم ساق الأحاديث ثم قال باب كلام الله تعالى لكليمه موسى عليه الصلاة و السلام ثم ساق الأدلة على ذلك ثم قال باب صفة تكلم الله تعالى بالوحي وشدة خوف السموات منه وذكر صعقة أهل السموات وسجودهم ثم قال باب بيان أن الله سبحانه يكلم عباده يوم القيامة من غير ترجمان يكون بين الله تعالى وبين عباده ثم ذكر الأحاديث في ذلك ثم قال باب ذكر بيان الفرق بين كلام الله تعالى الذي به يكون خلقه وبين خلقه الذي يكون بكلامه ثم قال باب ذكر بيان أن الله تعالى ينظر إليه جميع المؤمنين يوم القيامة برهم وفاجرهم وإن رغمت أنوف الجهمية المعطلة المنكرة لصفات الله سبحانه وتعالى وكتابه في السنة كتاب جليل

قال أبو عبد الله الحاكم في علوم الحديث له وفي كتاب تاريخ نيسابور سمعت محمد بن صالح بن هانيء يقول سمعت إمام الأئمة أبا بكر بن خزيمة يقول من لم يقر بأن الله على عرشه استوى فوق سبع سمواته وأنه بائن من خلقه فهو كافر يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه وألقي على مزبلة لئلا يتأذى بريحه أهل القبلة وأهل الذمة

توفي الإمام ابن خزيمة سنة اثني عشر وثلاثمائة ذكره الشيخ أبو إسحق الشيرازي في طبقات الفقهاء أخذ الفقه عن المزني قال المزني ابن خزيمة هو أعلم بالحديث مني ولم يكن في وقته مثله في العلم بالحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت