فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 212

وقول النبي ربنا الله الذي في السماء وقوله للجارية أين الله قالت في السماء قال اعتقها إنها مؤمنة رواه مالك بن أنس وغيره من الأئمة

وروى أبو داود في سننه أن النبي قال إن بين سماء إلى سماء مسيرة كذا وكذا وذكر الحديث إلى أن قال وفوق ذلك العرش والله تعالى فوق ذلك نؤمن بذلك ونتلقاه بالقبول من غير رد ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تأويل ولا نتعرض له بكيف ولما سئل مالك بن أنس رضي الله عنه فقيل له يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى فقال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ثم أمر بالرجل فأخرج

قول إمام الشافعية في وقته بل هو الشافعي الثاني أبي أحمد الاسفرائيني رحمه الله تعالى

كان من كبار أئمة السنة المثبتين للصفات قال مذهبي ومذهب الشافعي رحمه الله تعالى وجميع علماء الأمصار أن القرآن كلام الله ليس بمخلوق ومن قال مخلوق فهو كافر وأن جبرائيل عليه السلام سمعه من الله عز و جل وحمله إلى محمد وسمعه النبي من جبرائيل عليه السلام وسمعه الصحابة رضي الله عنهم من محمد وأن كل حرف منه كالباء والتاء كلام الله عز و جل ليس بمخلوق ذكره في كتابه في أصول الفقه ذكره عند شيخ الإسلام في الأجوبة المصرية

قال شيخنا رحمه الله وكان الشيخ أبو حامد يصرح بمخالفة القاضي أبي بكر بن الطيب في مسألة القرآن قال إمام الأئمة أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة أمام السنة قال الشيخ الأنصاري سمعت يحيى بن عمار يقول أنبأنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول حدثنا جدي إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة قال نحن نؤمن بخبر الله سبحانه أن خالقنا مستو على عرشه لا نبدل كلام الله ولا نقول غير الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت