وقول النبي ربنا الله الذي في السماء وقوله للجارية أين الله قالت في السماء قال اعتقها إنها مؤمنة رواه مالك بن أنس وغيره من الأئمة
وروى أبو داود في سننه أن النبي قال إن بين سماء إلى سماء مسيرة كذا وكذا وذكر الحديث إلى أن قال وفوق ذلك العرش والله تعالى فوق ذلك نؤمن بذلك ونتلقاه بالقبول من غير رد ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تأويل ولا نتعرض له بكيف ولما سئل مالك بن أنس رضي الله عنه فقيل له يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى فقال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ثم أمر بالرجل فأخرج
قول إمام الشافعية في وقته بل هو الشافعي الثاني أبي أحمد الاسفرائيني رحمه الله تعالى
كان من كبار أئمة السنة المثبتين للصفات قال مذهبي ومذهب الشافعي رحمه الله تعالى وجميع علماء الأمصار أن القرآن كلام الله ليس بمخلوق ومن قال مخلوق فهو كافر وأن جبرائيل عليه السلام سمعه من الله عز و جل وحمله إلى محمد وسمعه النبي من جبرائيل عليه السلام وسمعه الصحابة رضي الله عنهم من محمد وأن كل حرف منه كالباء والتاء كلام الله عز و جل ليس بمخلوق ذكره في كتابه في أصول الفقه ذكره عند شيخ الإسلام في الأجوبة المصرية
قال شيخنا رحمه الله وكان الشيخ أبو حامد يصرح بمخالفة القاضي أبي بكر بن الطيب في مسألة القرآن قال إمام الأئمة أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة أمام السنة قال الشيخ الأنصاري سمعت يحيى بن عمار يقول أنبأنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول حدثنا جدي إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة قال نحن نؤمن بخبر الله سبحانه أن خالقنا مستو على عرشه لا نبدل كلام الله ولا نقول غير الذي