فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 1549

وبعد، فإني أحمد الله تعالى فهو للحمد أهلٌ، لا أحصي ثناء عليه، هو سبحانه كما أثنى على نفسه، (( وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) ) [1] .

وأشكره سبحانه على ما وفّقني إليه من طلب العلم، والمقام بالمدينة النبويّة، والدراسة بكلّيّة الحديث بالجامعة الإسلاميّة، وعلى ما أعانني عليه من إتمام هذا البحث.

وأثنّي بالشكر لوالديّ الكريمين صاحبي الإحسان الذي لا أُحصِيه والمعروف الذي لا أُوفِّيه، ومن ذلك حثّهما لي على مواصلة الدراسة ومتابعتهما لعملي في البحث، فأسأل الله العظيم ربّ العرش الكريم أن يحفظهما ويبارك في عُمُرهما وعملهما في تمام صحّةٍ وسعة رزقٍ، وأن يمنَّ عليهما بالعفو والمغفرة ودخول الجنان والعتق من النيران.

وأجزل الشكر لقادة هذه البلاد الطيِّبة - دولة التوحيد والسنّة، أعزّها الله - على جهودهم في نشر الإسلام وخدمة المسلمين، ومن ثمار ذلك هذه الجامعة المباركة التي هي من منارات العلم، وأسأل الله عزّ وجلّ للقائمين عليها العون والتوفيق.

كما أشكر مشايخي الفضلاء بكلّيّة الحديث، وأخصّ بالشكر منهم مشرفي على الرسالة فضيلةَ الأستاذ الدكتور: صالح بن عبدالوهاب الفقي؛ فقد كان موجِّهًا ناصحًا، ومدقِّقًا فاحصًا، فأفادني من علمه وحفّني بحلمه، ولا يسعني إلا الدعاء له، فأسأل الله تعالى أن ينفع بعلمه، ويبارك فيه، ويزيده توفيقًا وتسديدًا. وفضيلة الدكتور: إبراهيم بن محمّد نور بن سيف؛ الذي كان مرشدًا لي في فترة إعداد الخطّة، وأشكر فضيلة الأستاذ الدكتور: بدوي بن علي السيِّد؛ الذي تفضّل بالاطِّلاع على مواضع من الرسالة وإبداء ملحوظاته، فلهم ولجميع مَن أعانني الشكر والتقدير.

ثم إني أدعو الله سبحانه أن يجزي سلفنا الصالح عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يجعلنا ممن اتّبع سبيلهم بإحسانٍ واقتفى أثرهم بلا زيادةٍ أو نقصانٍ. (( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا

(1) سورة القصص، الآية 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت