فإذا تَأَمَّلَ الفاضلُ الْمُنْصِفُ وَصْفَ كُتُبِ شيخِ الإسلامِ بهذا الكتابِ، عَلِمَ صِدْقَ ما قالَهُ بعضُ الأئمَّةِ مِنْ أنَّ الإنسانَ لا يَستطيعُ أنْ يَعرِفَ الاعتقادَ الصحيحَ الواجبَ اعتقادُهُ إلاَّ بقراءةِ كُتُبِ ابنِ تَيْمِيَّةَ؛ لسَلامَتِها مِن البِدَعِ والتناقُضِ، فرَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عنهُ.
وما ذَكَرْنَا هذا الكتابَ إلاَّ إرشادًا للطُّلاَّبِ إلى مَعرفةِ قَدْرِ كُتُبِ شيخِ الإسلامِ؛ حيثُ إنَّ موضوعَ كتابِنا هذا هوَ النصيحةُ والإرشادُ إلى طلَبِ العلْمِ، وبيانُ أسبابِ تَحصيلِهِ وآدابِهِ، واللَّهُ سُبحانَهُ وتعالى الْمُوَفِّقُ للصوابِ.