فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 48

لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمْ الْمَنصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمْ الْغَالِبُونَ (173) [1] .

فالنصر للمؤمنين وعد من الله وما من شك في تحققه في واقع الحياة وإن تأخر عن حساب البشر واستبطأوا ذلك فقد خُلق الإنسان من عجل قال تعالى {أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214) } . [2] وقال تعالى {وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6) } [3] .

وروى الإمام أحمد في مسنده [4/ 103] بسند صحيح من طريق صفوان بن مسلم قال حدثني سَليم بن عامر عن تميم الداري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(ليبلغنّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل. عزًا يُعِزُ الله به الإسلام وذُلًا يُذِلُ الله به الكفر.

وكان تميم الداري يقول. قد عرفْتُ ذلك في أَهل بيتي لقد أصاب مَنْ أسلم منهم الخير والشرف والعز ولقد أصاب مَنْ كان منهم كافرًا الذل والصغار والجزية.).

(1) سورة الصافات.

(2) سورة البقرة.

(3) سورة الروم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت