فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 344

فنح وابك واستنصر بربك راغبا * إليه فان الله ارحم راحم

لينصر هذا الدين من بعد ما عفت * معالمه في الأرض بين العوالم

وصل على المعصوم والآل كلهم * وأصحابه أهل التقى والمكارم

بعد وميض البرق والرمل والحصى* وما انهل ودق من خلال الغمائم

ولم يذكر له أيضًا الشيخ سليمان هذه الأبيات العجيبة التي يقول في مطلعها:

على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى * فقد طمست أعلامه في العوالم

وقد صار إقبال الورى واحتيالهم * على هذه الدنيا وجمع الدراهم

وإصلاح دنياهم بإفساد دينهم * وتحصيل ملذوذاتها والمطاعم

يعادون فيها بل يوالون أهلها * سواء لديهم ذو التقى والجرائم

إذا انتقص الإنسان منها بما عسى * يكون له ذخرا أتى بالعظائم

وأُبدي أعاجيبا من الحزن والأسى * على قلة الأنصار من كل حازم

وناح عليها آسفا متظلمًا * وباح بما في صدره غير كاتم

فأما على الدين الحنيفي والهدى * وملة إبراهيم ذات الدعائم

فليس عليها والذي فلق النوى * من الناس من باك وآسٍ ونادم

وقد درست منها المعالم بل عفت * ولم يبق إلا الاسم بين العوالم

فلا آمر بالمعروف يعرف بيننا * ولا زاجر عن معضلات الجرائم

قول الشيخ-رحمه الله تعالى-: (أو: صحح مذهبهم) : يدخل فيه ما يدعو إليه كثير من أهل هذا الزمان، ممن يدعو إلى الاشتراكية، أو: يدعو إلى العلمانية، أو: إلى البعثية؛ فهذه كلها فرق ضالة كافرة، وإن تسمى أصحابها باسم الإسلام؛ لأن الأسماء لا تغير الحقائق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت