فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 344

ولله درُّ العلامة سليمان بن سمحان حيث يقول:

وملة إبراهيم غودر نهجها * عَفاءً فأضحتْ طامساتِ المعالم

وقد عُدِمَتْ فينا وكيف قد سَفَتْ* عليها السوافي في جميع الأقالم

وما الدين إلا الحبُّ والبغض والولا * كذاك البرا من كل غاو وآثم

وليس لها من سالك متمسكٍ * بدين النبي الأبطحيِّ ابنِ هاشم

فلسنا نرى ما حل بالدين وانمحت * به الملةُ السمحاء إحدى القواصم

فنأسَى على التقصير منا ونلتجي * إلى الله في محو الذنوب العظائم

فنشكو إلى الله القلوبَ التي قستْ* وران عليها كَسْبُ تلك المآثم

ألسنا إذا ما جاءنا متضمِّخٌ* بأوضار أهل الشرك من كل ظالم

نهُشُّ إليهم بالتحيّة والثّنا * ونُهرَع في إكرامهم بالولائم

وقد بَرئ المعصومُ من كل مسلم * يقيم بدار الكفر غيرَ مُصارِم

(ولا مظهر للدين بين ذوي الردى * فهل كان منا هجر أهل الجرائم)

ولكنّما العقل المعيشيُّ عندنا * مُسَالَمَةُ العاصين من كل آثِمِ

وبقية الأبيات التي لم يذكرها الشيخ سليمان العلوان-فرج الله كربته قريبًا-هي:

فيا محنة الإسلام من كل جاهل * ويا قلة الأنصار من كل عالم

وهذا أوان الصبر إن كنت حازما * على الدين فاصبر صبر أهل العزائم

فمن يتمسك بالحنيفية التي * أتتنا عن المعصوم صفوة آدم

له أجر خمسين امرئ من ذوي الهدى * من الصحب أصحاب النبي الأكارم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت