والشاهد فيه: جرّ"ناعب"على توهم وجود"الباء"في خبر"ليس".
وقول ابن الدمينة [1] :
أحقًّا عبادَ اللهِ أنْ لستُ صاعدًا ... ولا هابطًا إلاّ عليَّ رقيبُ
ولا سالكٍ وحدي ولا في جماعةٍ ... من الناسِ إلاّ قيلَ أنت مريبُ
والشاهد: جرّ"سالك"بالعطف على توهُّم وجود"الباء"في خبر"ليس".
وقول الشاعر [2] :
أجِدّك لستَ الدّهرَ رائيَ رامةٍ ... ولا عاقلٍ إلاّ وأنت جنيب
ولا مصعدٍ في المصعدين لمنعجٍ ... ولا هابطٍ ما عشْتَ هَضْبَ شطيب
والشاهد: جرّ"مصعد"بالعطف على توهم وجود"الباء"في خبر"ليس"، والإقواء ظاهر فيهما، كما استحسنوا دخول"الباء"في خبر"ما"العاملة عمل"ليس"كقول الشاعر [3] :
ما الحازم الشّهم مقدامًا ولا بَطَلٍ ... إنْ لم يكن للهوى بالعقل غَلاّبا
والشاهد: جرّ"بطل"بالعطف على توهم وجود"الباء"في خبر"ما"
(1) البيتان من شواهد الأشموني في شرحه على ألفية ابن مالك، المجلد 2، تحقيق: حسن حمد، ص 116، حيث نسبهما لابن الدمينة، في ديوانه، ص 103، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي، ص 1364.
(2) البيتان من شواهد الأنباري في الإنصاف، ج 1، مسألة 23، ص 180 وذكر بأنه لم يقع عليهما فيما عاد إليه من مصادر، وأنّ الإقواء يلاحظ فيهما.
(3) البيت من شواهد ابن مالك في شرح التسهيل، تحقيق: محمد عبد القادر عطا وشريكه، ج 1، ص 371، وابن هشام في المغني، ج 1، ص 476، والسلسيلي في شفاء العليل، ج 1، ص 377، والسيوطي في الضرائر الجديدة، ج 2، ص 768، وهمع الهوامع، ج 5، ص 279، وشواهد المغني، ج 2، ص 869، والشنقيطي في الدّرر اللوامع، ج 6، ص 165.