قال الجوزي: يقولون: قرأت المعوذتين، بفتح الواو. والصواب كسرها.
وقال أيضا: ملطية: اسم المدينة، ياؤها خفيفة لا تشدد.
وقال: العامة تقول: ما رأيته من أمس، ومن أيام. وهو غلط، والصواب: مذ أمس، ومذ الأيام لان (من) تختص بالمكان، و (مذ ومنذ) يختصان بالزمان.
قال الزبيدي: يقولون للرصاصة المتخذة للذبال: مشكاة. والمشكاة: الكوة غير النافذة. وهي بلغة الحبشة. أقول: لم يذكر الجوهري وصاحب القاموس للمشكاة غير ما ذكر ه لها في المعنى الثاني، ولكنها وقعت في كلام المتأخرين بالمعنى الأول أيضا، وقد شحنوا به الأشعار والرسائل. قال الصقلي: يقولون حديث مزاد فيه. والصواب: مزيد فيه.
أقول: وكذلك قولهم: الشيء الفلاني مزيد للصفراء مثلا. فإن الجوهري وصاحب القاموس وغيره من الثقات لم يذكروا غير (زاد) . وقال صاحب القاموس: زاده الله خيرا. وذلك يقتضي عدم (أزاد) .
قال الحريري والجوزي: [يقولون] في جمع مرآة: مرايا. والصواب مراء على وزن مراع. وأما مرايا [فهي] جمع ناقة مري. وقال الصقلي: يقولون في [جمع] مرآة: أمرية. والصواب: مراء على وزن معان، والكثير: مرايا.
أقول: يقولون للحجر المعروف: الماس، بألف بعد ميم. وفي القاموس. الماس حجر متقوم أعظم ما يكون كالجوزة نادرا، ولا تقل الماس فإنه لحن.
ومن أغلاطهم: المرثية، بتشديد الياء. والصواب تخفيفها. نص عليه في القاموس. وكذا يغلطون في إطلاقه على القصيدة التي يرثى بها، وإنما هي مرثي بها. ويقولون: الأمر مبتني على كذا، على صيغة المبني للفاعل، ظنا