وعلى عكس ذلك لفظ (الأفعى) فإنهم يكسرون العين، وهي مفتوحة.
وكذلك يخطئون في ضم الجيم من لفظ (الترجمة) فغنها مفتوحة.
وأما لفظ (الترجمان) فقد قال صاحب القاموس الترجمان كعنفوان وزعفران وريهقان.
أقول: [العامة تقول] : تبشر. والصواب: طباشير. ذكره صاحب القاموس.
[ويذهبون إلى أن التخليص لا يفيد] إلا معنى الاختصار. وفي القاموس: التلخيص: التبيين والشرح والتلخيص. ولم يزد على ذلك. وكذلك الجوهري لم يزد عليه. نعم ذكر ذلك المعنى الذي يفهمه الناس صاحب الراموز بعد ذكر معنى الشرح، وفيه ما فيه.
قال الزبيدي: يظنون ان لقب (الثيب) يختص بالمرأة التي يطلقها زوجها، وهو يقع على الذكر أيضا.
قال الجوزي: العامة تقول: الجبين، لما يسجد عليه الإنسان. والصواب إنه الجبهة، والجبينان ما يكتنفانها. وعليه كلام الجوهري وصاحب القاموس.
قال الصقلي: يقولون للذي تلاط به البيوت: جير. والصواب: جيار. أقول: يقولون لأبي الفتح عثمان النحوي المشهور: ابن جني، بفتح الجيم، وهو خطأ. قال ابن خلكان في ترجمته: وجني: بكسر الجيم وتشديد النون وبعدها ياء. وقال