قال الجوزي: العامة تطلق (العسس) على الواحد، وإنما هو للجماعة، جمع عاس.
قال الصقلي: مما يشكل قولهم: عمان، بضم العين وتخفيف الميم: بلد على شاطئ البحر بين البصرة وعدن.
وعمّان، بفتح العين وتشديد الميم، بلد بالشام.
أقول: وأمّا ما اشتهر في ديارنا من اطلاق (العمان) بضم العين وتشديد الميم بمعنى البحر العظيم فلم أجد له مستندا في كتب العربية.
قال الجواليقي: العامة تقول: هذه لغة عمرانية. والصواب: عبرانية.
قال الزبيدي: يقولون: به عمي. والصواب: عمى، بفتح العين والميم.
أقول: لم يفرق الجوهري وصاحب القاموس بين العام والسنة. وقال الجواليقي: الصواب أن كل سنة عام بدون العكس. فإنه إذا عددنا من اليوم إلى مثله فهو سنة يدخل فيه نصف الشتاء ونصف الصيف، والعام لا يكون إلا صيفا وشتاء.
وأقول: ومن أغلاطهم الفاضحة قولهم: (علانيا) بألف بعد الياء. والصحيح علانية، بهاء بعد ياء.
ويشبه ذلك قولهم: (حاليا) باقحام الياء بين لام وألف. وإنما الصحيح حالا. ومن أوهامهم كسر العين من لفظ (العيش) فإنها مفتوحة.
وعلى عكس ذلك قولهم: (العيان) بفتح العين، فإنما هي مكسورة.
ومنها قولهم: عامي، بتخفيف الميم. وإنما هي مشددة لأنه نسبة إلى لفظة العامة.