كذا في القاموس.
ويقولون: الحيوان، بسكون الياء. والصواب تحريكها ن فغن الأصل في كل مصدر يتضمن معنى الاضطراب تحريك وسطه ليدل على معنى الاضطراب والحركة كالدوران.
ويقول للنفاحات التي تعلو الماء: حباب، بضم الحاء، وهو بفتحها نص عليه في مختار الصحاح.
قال الجوزي: العامة تقول: الخطمي، بفتح الخاء. والصواب كسرها.
قال الزبيدي: يقولون للقصب المعروف: (خيزران) بفتح الزاء. والصواب ضمها. وكل قضيب لدن وناعم خيزران.
أقول: وأكثر الناس في ديارنا يقولون: هزاران.
أقول: [ويقولون] أعطي لفلان خطابة الجامع الفلاني، بكسر الخاء. وليس ذلك من كلام العرب. قال الجوهري: وخطب، بالضم، خطابة، بالفتح، أي صار خطيبًا. وفي القاموس: خطب على المنبر خطابة، بالفتح.
ومن أغلاطهم الفاضحة: الخجيل والخشين، فإن الصواب ترك الياء.
قال الحريري: الاختيار أن يكتب مثل داود وطاوس [وناوس] بواو واحدة للتخفيف، ويكتب (ذوو) بواوين لئلا يشتبه بواحده [وهو ذو] قال الجوزي: