وفي القاموس: المقطة عظيم يقطّ عليه الكاتب أقلامه.
وأقول: في كل من القولين نظر. أما في الأول فلأن القطع له معنى عام يطلق على القطع عرضا وطولا وغير ذلك. فمن يطلق لفظ (المقطع) على شيء يقطع عليه أي شيء كان ينبغي أن لا يخطأ، فإنه لا يلزم في الإطلاق أن يكون علما له. وأما في الثاني فإن المقطة غير مختصة بالقلم.
ويقولون للنابغي المشهور: سعيد بن المسيب، بفتح الياء المشددة.
وقال ابن خلكان: روي عنه أنه كان يقول: إنه بكسرها، ويقول: سيّب الله من سيّب أبي.
ويقولون: المدارا خير. والصواب: المداراة، بالتاء، لأنه مصدر داريته.
ويقولون: هذا المعنى منفهم من هذا اللفظ. وقد قال صاحب القاموس وانفهم لحن.
قال الجوزي: العامة تقول: نخبة القوم، بسكون الخاء. والصواب فتحها.
وفي القاموس: النخبة بالضم، وكهمزة: المختار.
قال الحريري: العامة تقول: هم عشرون نفرا. والعرب لا تستعمل النفر فيما جاوز العشرة.
قال الحريري والجوزي: [يقولون] : مائة ونيف، بإسكان الياء، والصواب تشديدها.
أقول: يمكن تخفيفها على مثال سيد وميت، وأمثاله كثيرة. وقد قال صاحب القاموس: وقد يخفف.