والصواب تشديدها. ذكره صاحب القاموس. ويقولون لأبي صخر الخزاعي الشاعر المشهور صاحب عزّة الذي يقول فيها:
لعزة موحش طلل قديمُ
كثير على وزن خليل. والصواب: كثير، بضم الكاف وفتح الثاء المثلثة وتشديد الياء، تصغير كثير على وزن فعيل. وإنما صغر لأنّه كان حقيرًا شديد القصر، وكان ذلك يلقب ب (زب الذباب) ذكره ابن خلكان.
ويقولون: الكروبيون، بتشديد الراء. وفي القاموس: والكروبيون، مخففة الراء: سادة الملائكة.
قال الصقلي والجوزي: يجعلون اللبن لبنات آدم كالبهائم، ويقولون: تداويت بلبن النساء، وذلك غلط، إنما يقال لبن الشاة، ولبان المرأة.
قال الزبيدي: يقولون، لقة المداد، فيشد دون القاف. والصواب: ليقة.
فرق الجوزي بين اللَّحمة واللُّحمة، وقال: إنه بفتح اللام يستعمل في الثوب، وبضمها في النسب. وجوزت الحركتان في كل منهما.
خطأ الصفدي لفظ (المحسوسات) ، لأن أصله: احس بكذا، فاسم المفعول منه: محسس، بضم الميم وفتح الحاء وتشديد السين.
أقول: وفي القاموس: وحسست له أحسُّ بالكسر [رققت له كحسست بالكسر]