ومنها قولهم: الشباهة، فإن أرباب اللغة لم يذكروا غير الشبه، بفتحتين وكذلك لم يذكروا لفظ (الفراغة) ، وإن ما ذكروه: الفراغ والفروغ. وكذلك (السخاوة) فإن مصدر سخي: سخاء وسخى وسخوة وسخو.
ومن أشنع أقوالهم: الفلاكة بمعنى ضيق الحال، والنزاكة بمعنى الظرافة، فإنه لا أصل لهما في كلام العرب.
كما انه لا أصل لقولهم (ترزين) للقول الباطل.
ومنها: الشفقة، بسكون الفاء. والصواب تحريكها. كذا وجدته مضبوطا في نسختين صحيحتين من الصحاح.
قال الصقلي: يقولون: أخذت بطرف ثوبه، بسكون الراء. والصواب تحريكها.
قال الجوزي: العامة تقول: طرسوس، بسكون الراء، والصواب فتحها.
قال الصقلي: يقولون: حاتم طي. والصواب: حاتم طيئ، بهمزة بعد ياء مشددة.
أقول: وكذلك يغلطون فيه ويقولون: خاتم، بالخاء المعجمة وفتح التاء. وهو بالمهملة وكسرها. كذا في القاموس.
قال الصقلي: يقولون: كل يوم ليلته قبله إلا يوم عاشوراء فإن ليلته بعده. وليس كذلك، وإنما هو عرفة.
وقال أيضًا: يقولون: عجوزة. والصواب: عجوز.