قال الإمام أبو عبد الله حمزة بن حسن الأصبهاني: من أغلاطهم: الغلام والجارية، يذهبون إلى أنهما العبد والأمة. وليس كذلك، إنما الغلام والجارية: الصغيران.
وقيل: الغلام: الطار الشارب.
أقول: ومن المخطئين في لفظ (الغلام) ابن فرشته في أول بيت من منظومته التي فسر فيها العربية بالتركية.
قال الحريري: يقولون: فعل الغير ذلك فيدخلون على (غير) آلة التعريف، والمحققون من النحويين يمنعون ذلك.
ويقولون لشارح الكافية: غجدواني، بضم الدال، وهو بفتحها، نسبة إلى غجدوان: قرية من قرى بخارى. كذا في الجواهر المضية.
ومن تحاريفهم قولهم: الغداء، بالدال المهملة، لما به من نماء الجسم وقوامه. وإنما هو بالذال المعجمة. في الصحاح: الغذاء: ما يتغذى به من طعام أو شراب. والعامة تقول: الغيبة، بفتح الغين، لذكر مثالب الغير. وإنّما هو بكسرها.
قال الصقلي: فارة المسك غير مهموزة، والفأرة من الحيوان مهموزة.
وفي القاموس: الفأر معروف، والفأرة له وللأنثى. ونافجة المسك [وبلا هاء المسك] أو الصواب إيراد فارة المسك في (فور) لفوران رائحتها.
قال الجواليقي: ليس الفتى بمعنى الشاب والحدث، إنما هو بمعنى كامل الجزل من الرجال. وفي الصحاح: الفتى: الشاب والسخي والكريم.